فيا لها بلوة جلى ومازلة
فيا لها بلوةٌ جلى ومازلةٌكأنما الدهرُ قد دارت دوائرُهُفلو تجسم ما بي من أسى لغدا
ترى تسمح الدنيا ويسعدني القدر
تُرى تسمح الدنيا ويسعدني القدرفانظر من أهوى ويطربُ من حضروأنهل من تلك المواردَ صافياً
أيا رب قد أحسنت عودا وبدأة
أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةًإليَّ فلم ينهض باحسانك الشكرُفمن كان ذا عذرٍ لديكَ وحجةٍ
خليلي عوجا بي على مسقط اللوا
خليلي عوجا بي على مسقط اللوالعل رسوم الدارِ لم تتغيرافاسال عن ليلٍ تولى بانسنا
هذا مثالي ان أغب
هَذا مِثالي ان أَغِبفهو الَّذي ابداً حَضَرالعينُ عندي وحدها
مائت أنت؟ ماذا دهاك؟ لماذا
مَائِتٌ أَنْتَ؟ مَاذَا دَهَاكَ؟ لِمَاذَامُتَّ وَالعُمْرُ فِي أَوَانِ افْتِرَارِهْشَبَحُ المَوتِ مُرْعِبٌ يَبْعَثُ الهَولَ
وقفت وقد مد السكون رواقه
وَقَفْتُ وَقَدْ مَدَّ السُّكُونُ رِوَاقَهُعَلَيْهَا وَغَطَّاهَا أَصِيلٌ مِنَ التِّبْرِخَشُوعًا كَأَنِّي سَاجِدٌ ضِمْنَ هَيْكَلٍ
يا سيف آخر مالك في دولة
يَا سَيْفَ آخِرِ مَالِكٍ فِي دَولَةٍالفخرُ كُلُّ الفَخْرِ في آثارِهَالَيْتَ الفَنَاءَ عَدَا عَلَيْكَ مُغَيِّبًا
طبيعة كأنها دمية
طبيعةٌ كَأَنَّهَا دُمْيَةٌصنعُ يَدَيْ مُصَوِّرٍ مَاهِرِلَوْلَا هوَاهَا مَا عَرَفْنَا الهَوَى
يا من تناءت داره
يا من تناءت دارُهُعني وشط مزارهُيفديك صبٌ هائمٌ