قل لوحيد العصر سامي الفخار
قُل لِوَحيد العَصر سامي الفَخارمنزّه الشيمة عَن كُلّ عارلا تكثرنَّ التيه عجباً فَما
لقد أعربت عيناه عن سحر بابل
لَقَد أَعرَبت عَيناه عَن سحر بابلألا فاِخش مِن هاروتها فتنة السحرِفَيا للهَوى مِن مُعرب غنج لحظه
ناولته وردة فاحمر من خجل
ناوَلته وَردة فَاِحمر مِن خَجلوَلاحَ لُؤلؤ ذاكَ المَنظر النَضرِوَقام يَخطر عجباً في مَحاسنه
رنا فاستخدم الألباب سحرا
رَنا فاِستخدم الأَلباب سحراوَأطلع فَوق غُصن البان بَدراغَزال طَرفه الصاحي دَلالاً
أنا التي اختارني قومي سمير على
أَنا الَّتي اِختارَني قَومي سَمير عُلىًإِنّ الأَديب فَصيح النطق مُختارُإِذا الهَوى بِفُؤادي مرّ أكتمه
ته دلالا أيها القمر
ته دَلالاً أَيُّها القَمَرُغَير مَغرور بِكَ النَظَرُقَدّك العَسال غُصن نَقى
ومهفهف سلب العقول بحسنه
وَمُهفهفٍ سلبَ العُقول بِحُسنهوَبِنور صُبح جَبينه إِذ أَسفَرافَغَدا يُبارزني بِأَسمر قَدّه
مرت بنا بيضاء أعطافها
مَرَّت بِنا بَيضاءُ أَعطافهاتزري بِخطّيّ القَنا الأَسمَرِفي حلّةٍ صَفراء تاهَت بِها
أكثر الناس ضجة
أَكثر الناس ضَجَّةًقُلت يا قَوم ما الخَبَرقيل خِلنا عَجيبة
شجن تحار بدرك غايته الورى
شَجنٌ تَحار بِدرك غايَته الوَرىوَجَوىً تُباع بِهِ النُفوس وَتُشتَرىوَهَوىً يُؤلّف بَينَ جِسمي وَالضَنى