يقول لي ما لدمع العين منك همى
يَقول لي ما لِدَمع العَين مِنكَ هَمىوَقَد مَنَحتك وَصلي قُلت مُعتذراعَيني بِمَرآك سُرّت فَهيَ مِن فَرَح
يا من بكل دقيق
يا مَن بِكُلّ دَقيقغَدوا مِن الناس أَدرىما مثل قَول مُحبّ
يا من بحل الأحاجي
يا مَن بِحلّ الأَحاجيأَضاءَ بَدراً مُنيراما مثل قَول غَزالٍ
أرى الإنسان ما بلغ المعالي
أَرى الإِنسان ما بَلغ المَعاليبِغَير العَقل ذي الشَرَف الشَهيرِفَما فَضل الأُلى سكروا فَزالَت
أذى السكر مقصور على شارب الطلا
أذى السكر مَقصورٌ عَلى شارب الطلاوَمُؤذي الوَرى الإضرار مِنهُ بِهِ أَضَرفَلَو أَنَّ مَن في قَلبه أَضمَر الأَذى
ألا لله عاقبة الأمور
ألا لِلّه عاقبة الأَمورِوَعاقِبَةُ الرضى فَوز الصَبورِإِذا ضيق ألمَّ بِصَدر حرٍّ
بالروح عذراء ذات حسن
بِالروح عَذراء ذات حُسنٍخلعت في حُبّها العذارابَدَت كَشمس النَهار تجلى
يا حسن منظر شاطئ البحر الذي
يا حسن مَنظر شاطئ البَحر الَّذييَجلو الخَواطر مِنهُ أَحسَن مَنظَرِهاجَت بِهِ هوجُ الرِياح فَأرسلَت
أنكر الحب إذ لثمت يمينا
أنكر الحِبُّ إِذ لَثمتُ يَمينامِنهُ حالي فَقال شُرّفتَ قَدرالِمَ لا كَنت لاثِماً وَردَ خَدّي
قم بنا أيها الحبيب
قُم بِنا أَيُّها الحَبيبننتشق نَسمة السحروَاِستمع شدوَ عَندليب