ثوى الشيخ أنطون البريدي نازلا
ثَوَى الشَيخُ أَنطون البريديِّ نازِلاًضَريحاً سَقاهُ اللَّهُ رَحمَتَهُ تَتَرىكَريمٌ بَكاهُ السَيفُ وَالضَيفُ وَالقِرى
أكرم بمولود لقد زار الحمى
أَكرِمْ بِمَولودٍ لَقَد زارَ الحِمىفَغَدا السَليمُ بِهِ قَريرَ الناظرِوَلَقد دَعاهُ مُؤرِّخاً داعي الهَنا
لخليل نحاس الأسيف مناحة
لخليلِ نحّاسَ الأَسيفَ مَناحةٌلسُرى حَنينةَ عِندَ زَهرةِ عُمرِهامِن آلِ عَنحوري كَغُصنٍ قَد ذَوى
قد سار جرجس نحو الله منصرفا
قَد سارَ جِرجسُ نَحوَ اللَهِ مُنصَرِفاًعَن أَرضِنا بِقَضاءِ اللَه وَالقَدرِناحَت بَنو فرَجِ اللَهِ الكِرامَ لَهُ
لقد مضى سعد رزوق الكريم إلى
لَقَد مَضى سَعدُ رَزوق الكَريمَ إِلىمَولاهُ حَسْبَ قَضاءِ اللَّهِ وَالقَدَرِشَهمٌ قَد اِشتَهَرَت في النّاسِ سيرَتُهُ
مثوى به نزل المقيم ميمما
مَثوىً بِهِ نَزَلَ المُقيمُ ميمِّماًمِن حَضرةِ الرَحمنِ خَير جِوارِفَإِذا وَقَفت بِهِ فَصلِّ عَلى ثَرىً
من آل فياض عزيز ماجد
مِنِ آل فَياضٍ عَزيزٌ ماجِدٌكَالغُصنِ مِن ريحِ المَنيَّةِ يُكسَرُفي الخَمسِ وَالعشرينَ وَلَّى وَلَم يَدَع
من الأمرا الشهابيين غصن
مِن الأُمرا الشهابيين غُصنٌثَوى في اللَحدِ مِعطَفُهُ النَضيرُلَقَد تَرَكَ السَليمَ أَباهُ يَبكي
رمس لهيفا من بني الشدياق قد
رَمسٌ لهيفا مِن بَني الشّدياقِ قَدزارَتهُ عَن كَثَبٍ فَحَقَّ مَزارُهاتَرَكَت لابراهيمَ داغرَ بعلَها
لبني مسلم بعد فقد مرادهم
لِبَنِي مُسلَّمَ بَعدَ فَقَدِ مُرادِهِمحُزنٌ يَدومُ عَلى تَوالي الأَدهُرِرُكنٌ ذوو الحاجات خَيرَ ذَخيرةٍ