فأحزن آخيل وقد ضاق صدره

فَأُحزِنَ آخِيلُ وقَد ضَاقَ صَدرُهُوَنازَعَهُ في صَدرِهِ عَامِلا فِكرِأَعَن جَنبِهِ يَستَلُّ ماضِيَ عَضبِهِ

فقال أخيل يشزره غضوبا

فقالَ أَخِيلُ يَشزِرُهُ غضُوباًأَيا طَمِعاً تَدَثَّرَ بالشَّنارِوهَل في القَومِ بعدُ فَتًى خِداعاً

روزا فتاة بني الجاويش قد رحلت

رُوزا فَتاةُ بَني الجاويشِ قَد رَحَلَتكَالغُصنِ لاقَتهُ ريحُ البينِ فَاِنكَسَرافي الخَمس عَشرة قَد وَلَّت فحسرتُها

رمس توارت فيه خير قرينة

رَمسٌ تَوارَت فيهِ خَيرُ قَرينَةٍكَالبَدرِ يُخسَفُ في انتصافِ الأَشهُرِتَرَكت لإبراهيمَ صبَّاغَ الأَسى

ناحت بني العبسي مصرع راحل

ناحَت بَني العَبسيِّ مَصرَعَ راحِلٍكَالرُمحِ باتَ موسَّداً تَحتَ الثَرىشَهمٌ لَقَد فَقَدَ العفاةُ بِفَقدِهِ

لقد بناها الجريجيري أسقفنا

لَقَد بَناها الجُرَيجيريُّ أَسقُفُنابَيتاً لِبُطرسَ تَسعى نَحوَهُ البَشَرُبِفَضلِ إِمدادِ لاونَ الَّذي اِشتَهَرَت

روزا فتاة بني عبد المسيح قضت

رُوزا فَتاةُ بَني عَبدِ المَسيحِ قَضَتكَالغُصنِ قَد قَصَفتَهُ راحةُ القَدَرِقَد أَوحَشَت دارَ إِبراهيمَ تارِكةً

قبر ثوته فتاة آل ظريفة

قَبرٌ ثَوَتهُ فَتاةُ آلِ ظَريفةٍكَالغُصنِ تَسقيهِ الدُموعُ المُمطِرهْفي السَّبعِ وَالعشرينَ غابَ ضِياؤُها