يا حسن روض غدا يهديك نرجسه
يا حُسنَ رَوضٍ غَدا يُهديكَ نَرجِسَهُمِن حُسنِ مَنظَرِهِ مِن عَرْفِهِ العَطِرِوَكلّ نَرجِسَةٍ لا شَكَّ تَحسَبُها
قد زان جيد الروض ثغر الأنهر
قَد زانَ جيدَ الرَّوضِ ثَغر الأَنهُرِبِعُقودِ مرجانِ الزُّهورِ وَجَوهرِوَاِفتَرَّ ثَغرُ الأُقحُوانِ تَبسُّماً
كم من ولي عارف
كَم مِن وَلِيٍّ عارِفٍقَد أَنكَروا بِالجَهلِ سِرَّهْإِنَّ الوَليَّ لَدَيهِمُ
إذا جاء نصر الله للفتح طالبا
إِذا جاءَ نَصرُ اللَّهِ لِلفَتحِ طالِباًحَمدتُ وَلي الحمدُ في أَبلَغِ الشُّكرِوَإِنّيَ فَتحُ اللَّه لِلنصرِ طالِبٌ
في ذا الزمان من الخلان أصدقهم
في ذا الزَّمانِ مِن الخِلّانِ أَصدَقُهممَنْ وُدُّهُ المِلحُ فَوقَ الجَفنِ قَد ظَهَراإِنْ غِيبَ عَنهُ فَلَم تُوحِشْه غَيبةُ مَنْ
أرى قرب إقبال الحبيب لمغرم
أَرى قُربَ إِقبالِ الحَبيبِ لمغرمٍبِكَثرةِ هِجرانٍ تُؤدّي لأخطارِفَفي كَثرَةِ الإِدبارِ بشرى حُصولِهِ
ثنائي غريب امحمد في أبلغ امشكر
ثَنائي غَريبُ امْحَمدِ في أَبلغِ امْشُّكرِعلى حُسنِ أخلاق امْكِرامِ ذَوي امْفَخْرِتودُّ نجومُ امْأُفْقِ نظماً بِمَدحِهم
تطفلت مذ كنت للحسن جنة
تَطَفَّلتُ مُذ كنتَ لِلحُسنِ جَنّةًعَلَيكَ بِإِهدائي إِلَيكَ حريراوَإِنّيَ لَو أُهديك يا بَحرُ كُلَّ ما
قد زارني ليلة غابت كواكبها
قَد زارَني لَيلَةً غابَت كَواكِبُهاوَأَسبَلَت في دُجاها ثَوبَ دَيجورِفَخِلتُ شَمسَ الضُّحى مِن ضَوءِ وَجنتهِ
إن سدت قومك فانفع
إنْ سُدتَ قَومَكَ فَاِنفَعْصَغيرَهُم كَالكبيرِوَكُفَّ عَنهُم أُموراً