رجل الخير لا أصيب بسوء
رَجُلُ الخّيرِ لا أُصيبَ بِسوءٍوَحَماهُ الإِلَهُ مِن كلِّ ضَيْرِيَتمنّى أَن لا يُصابَ سواهُ
إن الجهول برأيه استغناؤه
إِنَّ الجَهولَ بِرَأيِهِ اِستِغناؤُهُوَبِرَأيِهِ من يَستَبِدُّ مُخاطرُوَأَخو الحِجى لا يَستَبِدُّ بِرَأيِهِ
لقد تورد وجه الحب من خجل
لَقَد تَورّدَ وَجهُ الحِبِّ مِن خَجَلٍلَدى العِتابِ وَإِبداءِ المَعاذيرِوَالشَّمسُ تُكسَفُ حَتّى لا ضِياءَ وذا
هبني بحبك إن هجرت تصبرا
هَبْني بحبِّكَ إنْ هجرت تصبُّرا
وَاِفضَحْ معنّىً في هواكَ تسَتّرا
وَإِذا رَأَيت هواك فيَّ تكثّرا
ليس أخذي من شعر غيري اختلاسا
لَيسَ أَخذي مِن شِعرِ غَيري اِختِلاساًإِن يَكُن باعي طائِلاً أو قصيراإِنّما كُنتُ آخِذاً مستَعيراً
طلبت منه لوصالي ساعة
طَلَبتُ مِنهُ لِوصالي ساعَةًواعدَني وقال لا تُفشِ الخبرْوَخَدُّه أَدماهُ لَحظُ مُقلَتي
في ذرى المجد على أوج العلى
في ذُرى المَجدِ على أَوجِ العُلىليَ تَختٌ فَتَأمّلْ تَختَبرْشِيدَ بِالبرِّ فَإِن أَجلِسْ عَلي
يا حسنه من خطيب
يا حُسنهُ مِن خَطيبٍلَقَد رَقى فَوقَ مِنبرْمن فاجرٍ ربِّ صنهُ
بماذا أعزيه وفيه اقتداؤنا
بِماذا أُعزّيه وَفيهِ اِقتِداؤُناوَفيمَ أُسليه وَقَد عَمَّ بالصبرِفَإِنْ أتْلُ آياتٍ عَلَيه فَإِنَّني
اترك غمومك فالحياة غرور
اُتركْ غمومَك فَالحَياةُ غرورُوَاِغنَمْ سرورَكَ فالمُقامُ يَسيرُوَالهمُّ قِنطارٌ وَصفوُك دِرهمٌ