بديع الحسن لا تعرض فطرفي
بَديعَ الحُسنِ لا تُعرِضْ فَطرفيإِلَيكَ لِحبّهِ راءٍ وَناظِرفَزَوِّده مُشاهدة المُحيّا
محياه شمس الحسن أضحى منازلا
مُحيّاهُ شَمسُ الحُسنِ أَضحى منازِلالِوَردٍ وَرَيحانٍ تقرُّ النّواظِرافَصَيَّرت فيها الطرفَ منّي مُسافراً
وما السحب في كانون والريح عاصف
وَما السُّحبُ في كانون وَالرّيحُ عاصفٌيُساقُ بِأَيدي الرّعد وَالرّعدُ سائِرُوَقَد وَكَفَت هطّال وَبلٍ بِوَكفِها
رمى كبدي الحرى بنبل جفونه
رَمَى كَبِدي الحَرَّى بِنَبلِ جُفونِهِفَذابَ كَمِثلِ المَاءِ في كَبِدي الحَرّىتَصاعَدَ مِنها لِلعُيونِ لَطِيفه
تكامل في كل المحاسن وازدهى
تَكامَلَ في كلِّ المَحاسِنِ وَاِزدَهىوَبي دَعج في عَينِهِ وَاِحورارُفَلا عَيبَ فيهِ غَيرَ أَنّ جفونَه
على ورد خديه ونرجس لحظه
عَلى وَردِ خَدَّيهِ وَنَرجِسِ لَحظِهِوَحُسنِ مُحيّاهُ وَآسِ عِذارِهِوَرُمّان نَهديهِ وَغُصن قوامِهِ
يوسف الحسن والبها
يُوسُف الحُسنِ وَالبهاجَعَلَ القَلبَ مِصرَهأَنحَلَ الجسمَ بِالجَوى
داس الحبيب شعاع الشمس حين مشى
داسَ الحَبيبُ شُعاعَ الشّمسِ حينَ مَشىوَغَيرهُ كانَ يَمشي فَوقَ دَيجورِوَعَنهُمُ الشّمس قَد أَخفَت أَشِعّتها
لك حظ نفس علي يا عاذلي أو تار
لَكَ حظّ نَفسٍ عَلِيٍّ يا عاذِلي أَو تار
إِذا غَرامي هَمَد في مُهجِتي أَو تار
يا لايِمي في الهَوى بِالشّفع وَالأَوتار
قد زارني بعد التباعد والجفا
قَد زارَني بَعد التّباعُدِ وَالجَفافَطَفِقتُ أَشرَحُ ما لقيت وأذكرُفَغَدت مِنَ الشّمسِ الكَواكبُ عند ذا