محياه شمس الحسن أضحى منازلا

مُحيّاهُ شَمسُ الحُسنِ أَضحى منازِلالِوَردٍ وَرَيحانٍ تقرُّ النّواظِرافَصَيَّرت فيها الطرفَ منّي مُسافراً

رمى كبدي الحرى بنبل جفونه

رَمَى كَبِدي الحَرَّى بِنَبلِ جُفونِهِفَذابَ كَمِثلِ المَاءِ في كَبِدي الحَرّىتَصاعَدَ مِنها لِلعُيونِ لَطِيفه

على ورد خديه ونرجس لحظه

عَلى وَردِ خَدَّيهِ وَنَرجِسِ لَحظِهِوَحُسنِ مُحيّاهُ وَآسِ عِذارِهِوَرُمّان نَهديهِ وَغُصن قوامِهِ

يوسف الحسن والبها

يُوسُف الحُسنِ وَالبهاجَعَلَ القَلبَ مِصرَهأَنحَلَ الجسمَ بِالجَوى

لك حظ نفس علي يا عاذلي أو تار

لَكَ حظّ نَفسٍ عَلِيٍّ يا عاذِلي أَو تار
إِذا غَرامي هَمَد في مُهجِتي أَو تار
يا لايِمي في الهَوى بِالشّفع وَالأَوتار