تحجب عن عيني فزاد بي الجوى

تَحَجَّب عَن عَيني فَزادَ بِيَ الجَوىوَضاقَت بِيَ الدُّنيا وَزادَ التحيُّرُوَلَكِن بِشَمسِ الأُفقِ دامَ تَذكُّري

وذي جمال كأن الشمس وجنته

وَذي جَمالٍ كَأَنّ الشّمسَ وَجنَتهُوَالخالُ فيها بِهِ شَيءٌ مِنَ الشعَرِبَدر السّما إِذ رَآها خدّ أَوسطها

دب نمل العذار في خد بدري

دَبَّ نَملُ العِذارِ في خَدِّ بَدريدَخلَ اللّيل في النّهارِ وَساراقَصَدَ الخدَّ يَنقُل الخالَ مِنهُ

لما تبخر ذو الجمال بعنبر

لَمّا تَبَخَّرَ ذو الجَمالِ بِعَنبَروَقَفَ الدّخان لَدى الجَبينِ الأَزهَرِظَنّوا عِذاراً قلت لا لَكِنَّ ما

لا يلجئن غزال المسك ذو حور

لا يُلجِئَنَّ غَزالَ المِسك ذو حَوَرٍنَقِيُّ خدٍّ بِهِ لِلحسنِ أَنوارُفَرُبّما قَد رَمى بِالمسكِ وَجنَته

كل يوم أروم أن أتملى

كلّ يَومٍ أَروم أَن أَتَملّىبِمُحيّاك البدرُ لاحَ وَأَسفَرْوَلَكم رمت اِحتَظي بِاِجتِماع

وأغيد خال من عذار وعارض

وَأَغيد خالٍ مِن عِذارٍ وَعارِضٍوَوَجنَتُه المِرآةُ تزري النّضارافَمَن قَد رَآها شامَ أَهدابَ عَينِهِ