رأى جرح قلبي من سهام جفونه
رَأى جُرحَ قَلبي مِن سِهامِ جُفونِهِفَقالَ بَليغٌ موجبٌ للبوارِوَقَد رامَ قَتلي أَن أَموت سِرايةً
تحجب عن عيني فزاد بي الجوى
تَحَجَّب عَن عَيني فَزادَ بِيَ الجَوىوَضاقَت بِيَ الدُّنيا وَزادَ التحيُّرُوَلَكِن بِشَمسِ الأُفقِ دامَ تَذكُّري
ولا تودع السر المصون عن الورى
وَلا تودِعِ السرَّ المَصونَ عَنِ الوَرىلِغَيرِ شَقيقٍ فَهوَ في كَتمِهِ أَحرىفَقَد جَعلَ الوردُ الشقيقَ شَقيقَه
وذي جمال كأن الشمس وجنته
وَذي جَمالٍ كَأَنّ الشّمسَ وَجنَتهُوَالخالُ فيها بِهِ شَيءٌ مِنَ الشعَرِبَدر السّما إِذ رَآها خدّ أَوسطها
روض الجمال محيا الحب يشرب من
رَوضُ الجَمالِ مُحيّا الحبِّ يَشربُ منماءِ المَحاسِنِ مَوّاجٌ بِهِ النورُوَكُلّ خَدٍّ وَفيهِ قَد زَها خَفر
دب نمل العذار في خد بدري
دَبَّ نَملُ العِذارِ في خَدِّ بَدريدَخلَ اللّيل في النّهارِ وَساراقَصَدَ الخدَّ يَنقُل الخالَ مِنهُ
لما تبخر ذو الجمال بعنبر
لَمّا تَبَخَّرَ ذو الجَمالِ بِعَنبَروَقَفَ الدّخان لَدى الجَبينِ الأَزهَرِظَنّوا عِذاراً قلت لا لَكِنَّ ما
لا يلجئن غزال المسك ذو حور
لا يُلجِئَنَّ غَزالَ المِسك ذو حَوَرٍنَقِيُّ خدٍّ بِهِ لِلحسنِ أَنوارُفَرُبّما قَد رَمى بِالمسكِ وَجنَته
كل يوم أروم أن أتملى
كلّ يَومٍ أَروم أَن أَتَملّىبِمُحيّاك البدرُ لاحَ وَأَسفَرْوَلَكم رمت اِحتَظي بِاِجتِماع
وأغيد خال من عذار وعارض
وَأَغيد خالٍ مِن عِذارٍ وَعارِضٍوَوَجنَتُه المِرآةُ تزري النّضارافَمَن قَد رَآها شامَ أَهدابَ عَينِهِ