وحدثتني يا سعد عنها فزدتني
وَحَدَّثتَني يا سَعدُ عَنها فَزِدتَنيجُنوناً فَزِدني مِن حَديثِكَ يا سَعدُوَما زِلتُ في حُبّي ظُلَيمَةَ صادِقاً
تقول وقد كشفت المرط عنها
تَقولُ وَقَد كَشَفتُ المِرطَ عَنهاوَذَلِكَ لَو ظَفِرتُ بِهِ الخُلودُتَنَاوَل ما بَدا لَكَ غَيرَ هَذا
ألا ليت شعري والفؤاد عميد
أَلا لَيتَ شِعري وَالفُؤادُ عَميدُهَوايَ قَريبٌ أَم هَوايَ بَعيدُوَفي القُربِ تَعذيبٌ وَفي البُعد حَسرَةٌ
قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد
قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِوأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِالمَوتُ يا فَوزُ خَيرٌ لي وَأَروَحُ لي
قبولكم ودي من الله نعمة
قَبولُكُمُ وُدّي مِن اللَهِ نِعمَةٌتَتِمُّ إِذا كافأتُمُ الودَّ بالودِّوَلَو أَنَّكُم لَم تَقبَلوا الوُدَّ لَم يَزَل
اقبلوا ودي فقد أهديته
إِقبَلوا وُدّي فَقَد أَهدَيتُهُثُمَّ كافوني بِصَدٍّ فَهوَ وُدُّهَذِهِ نَفسي لَكُم مَوهوبَةٌ
أتذهب نفسي لم أنل منك نائلا
أَتَذهَبُ نَفسي لَم أَنَل مِنكِ نائِلاًوَلَم أَتَعَلَّل مِنكِ يَوماً بِمَوعِدِأُحاوِلُ ما يُرضيكِ غَيرَ مُجادِلٍ
فراقك كان أول عهد دمعي
فِراقُكِ كانَ أَوَّلَ عَهدِ دَمعيوَآخِرَ عَهدِ عَيني بِالرُقادِفَلَم أَرَ مِثلَ ما سالَت دُموعي
إني وإن كنت قد أسأت بي اليوم
إِنّي وَإِن كُنتِ قَد أَسَأتِ بِيَ اليَومَ لَراجٍ لِلعَطفِ مِنكِ غَداأَستَمتِعُ اللَيلَ بِالرَجاءِ وَإِن
كنت أغنى الناس كلهم
كُنتُ أَغنَى الناسِ كُلِّهِمُعَنكِ لَولا الشُؤمُ وَالنَكَدُإِنَّما أَبكي عَلى جَسَدٍ