لشتان إشفاقي عليك وقسوة
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌأطلت بها شجو الفؤاد على العمدِوما حلت للهجرانِ عن حال صبوةٍ
أخلق الدهر بقاء واستجد
أَخلِقِ الدَّهْرَ بَقاءً واسْتَجِدّعُمُراً يَفْضُلُ عن عُمْرِ الأَبَدْوالْبَسِ المَجْدَ حُلىً بَعْدَ حُلىً
فو حق من سمك السماء بقدرة
فَو حق من سَمك السَماء بِقُدرةوَالأَرضُ صير لِلعِبادِ مهاداإِن المصر عَلى الذنوبِ لَهالِك
وكثنا كزوج من قطا في مفازة
وَكثنَّا كَزَوجٍ مِن قَطَا في مَفَازَةٍلَدَى خَفضِ عَيشٍ ناعِمٍ مُونِقٍ رَغدِفأفرَدَني رَيبُ الزَّمَانِ بِصَرفِهِ
كل يوم لنا عتاب جديد
كُلَّ يَومٍ لَنا عِتابٌ جَديدُوَهَوانا عَلى العِتابِ يَزيدُكُلُّ حُبٍّ يَبيدُ يَوماً فَيفنَى
يا من يلوم على هوى
يا مَن يَلومُ عَلى هوَىمَن حُبُّهُ يَتَجَدَّدُأَنتَ الخَلِيُّ مِنَ الَّذي
خلط الله بروحي روحها
خَلَطَ اللَهُ بِروحي روحَهافَهُما في جَسَدي شَيءٌ أَحَدفَهوَ يَحيا أَبَداً ما اِصطَحَبا
سأهجر إلفي وهجراننا
سَأَهجُرُ إِلفي وهِجرانُناإِذا ما اِلتَقَينا صُدودُ الخُدودِكِلانا مُحِبٌّ وَلَكِنَّنا
واكبدي قد تقطعت كبدي
واكَبِدي قَد تَقَطَّعَت كَبِديمِن كَمَدٍ عادَني عَلى كَمَدِكُنتُ مَريضاً فَزادَني مَرَضاً
ظلوم يا زين نساء العباد
ظَلومُ يا زَينَ نِساءِ العِبادحُبّي لَكُم حُبّانِ خافٍ وَبادأُقسِمُ ما أَدري أَمُستَيقِظاً