بشر البخيل يكاد يصلح بخله

بِشرُ البَخيلِ يَكادُ يُصلِحُ بُخلَهُوَالتيهُ مَفسَدَةٌ لِكُلِّ جَوادِوَنَقيصَةٌ تَبقى عَلى أَيامِهِ

وراغب في العلوم مجتهد

وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍلَكِنَّهُ في القَبولِ جُلمودُفَهوَ كَذي عُنَّةٍ بِهِ شَبَقُ

ما ضر من بعد السرور ببعده

ما ضَرَّ مِن بَعدَ السُرورِ بِبُعدِهِلَو كانَ يجمِلُ في صِيانَةِ عَبدِهِيَبدو فَأُطرِقُ هَيبَةً وَمَخافَةً

ومهند عضب إذا ما سل في

وَمُهَنَّدٍ عَضبٍ إذا ما سُلَّ فيظُلَمِ الخُطوبِ أَبانَ عَن قَصدِ الهُدىيُنضى فيختَلِسُ الطُلى مِن قَبل أَن

علي بن يحيى جامع لمحاسن

عليُّ بن يحيى جامعٌ لِمَحاسنٍمن العلمِ مَشغوفٌ بِكَسبِ المَحامدِفلو قِيلَ هاتُوا فيكمُ مثلَهُ

يا مجيل الروح في جسدي

يَا مُجِيلَ الرُّوحِ في جَسَديوالذِي يَفْتَرُّ عَنْ بَرَدِوَفَريدَ الحُسْنِ واحِدَهُ