بشر البخيل يكاد يصلح بخله
بِشرُ البَخيلِ يَكادُ يُصلِحُ بُخلَهُوَالتيهُ مَفسَدَةٌ لِكُلِّ جَوادِوَنَقيصَةٌ تَبقى عَلى أَيامِهِ
وراغب في العلوم مجتهد
وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍلَكِنَّهُ في القَبولِ جُلمودُفَهوَ كَذي عُنَّةٍ بِهِ شَبَقُ
ما ضر من بعد السرور ببعده
ما ضَرَّ مِن بَعدَ السُرورِ بِبُعدِهِلَو كانَ يجمِلُ في صِيانَةِ عَبدِهِيَبدو فَأُطرِقُ هَيبَةً وَمَخافَةً
ومهند عضب إذا ما سل في
وَمُهَنَّدٍ عَضبٍ إذا ما سُلَّ فيظُلَمِ الخُطوبِ أَبانَ عَن قَصدِ الهُدىيُنضى فيختَلِسُ الطُلى مِن قَبل أَن
جزاؤه كلماناه
جزاؤهُ كلّماناه أَن يهانَ بصّدهِيا ربِّ فامنن علينا
علي بن يحيى جامع لمحاسن
عليُّ بن يحيى جامعٌ لِمَحاسنٍمن العلمِ مَشغوفٌ بِكَسبِ المَحامدِفلو قِيلَ هاتُوا فيكمُ مثلَهُ
سأختار من حر الكلام قصيدة
سأختارُ من حُرِّ الكلام قصيدةًلِفتحِ بن خاقانٍ تفوقُ القصائدايَلَذُّ بأفواهِ الرُّواهِ نَشيدُها
يا مجيل الروح في جسدي
يَا مُجِيلَ الرُّوحِ في جَسَديوالذِي يَفْتَرُّ عَنْ بَرَدِوَفَريدَ الحُسْنِ واحِدَهُ
يا من عليه رداء البأس والجود
يا مَن عليهِ رداءُ البأسِ والجودِمن جودِ كفكَ يجري الماءُ في العودِلمَّا تطلعتَ في يومِ الخميسِ لنا
وصف الصد لمن أهوى فصد
وُصِفَ الصدُّ لمن أهوى فصدْوبدا يَمْزَح بالهجرِ فجدْمالهُ يعدل عني وجهَهُ