لما ظننت فراقهم لم أرقد
لَمّا ظَنَنتُ فِراقَهُم لَم أَرقُدِوَهَلَكتُ إِن صَحَّ التَظَنُّنُ أَو قَدِما زِلتُ أَرعى كُلَّ نَجمٍ غايِرٍ
في وجه إنسانة كلفت بها
في وجه إنسانةٍ كلفتُ بهاأربعةً ما اجتمعن في أحدالخد وردٌ والصدغ غاليةٌ
أولى الأمور بضيعة وفساد
أَولى الأُمورِ بِضَيعَةٍ وَفَسادِأَمرٌ يُدَبِّرهُ أَبو عَبّادِخَرِقٌ عَلى جُلَسائِهِ فَكَأَنَّهُم
من لم يردك فلا ترده
مَنْ لم يُردكَ فلا تُردِهُليكُنْ كَمَنْ لم تستفِدهُباعد أخاك ببُعدهِ
يا حسرة تتردد
يا حَسرَةً تَتَرَدَّدوَعَبرَةً لَيسَ تَنفَدعَلى عَلِيِّ اِبنِ موسى اِب
يا ابن الخلائف والصيد الصناديد
يا ابْنَ الخلائفِ والصِّيدِ الصَّناديدِألقتْ إليكَ الرَّعايا بالمقاليدِ
الجسم في بلد والروح في بلد
الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِيَا وحشَة الرُّوحِ بَلْ يَا غُربَةَ الجَسَدِإِنْ تَبْكِ عَيْنَاكَ لي يَا مَنْ كلِفْتُ بِهِ
عش بجد ولا يضرك نوك
عِش بجَدِّ ولا يضركَ نَوكإنَّما عيشُ من تَرى بالجُدودِعِِش بجَدٍّ وكن هَبنّقةَ القَيسيَّ
تصرمت الدنيا فليس خلود
تَصَرَّمتِ الدنيا فليسَ خلودُوما قد ترى من بهجةٍ سَيبَيِدُلكلِّ امرئ منا من الموت منهلٌ
في كل عيش غضارة أود
في كل عيش غضارة أودوالمرء قد يؤدي به الأبدفإذا يسرك يوم مغبطةٍ