لما ظننت فراقهم لم أرقد

لَمّا ظَنَنتُ فِراقَهُم لَم أَرقُدِوَهَلَكتُ إِن صَحَّ التَظَنُّنُ أَو قَدِما زِلتُ أَرعى كُلَّ نَجمٍ غايِرٍ

أولى الأمور بضيعة وفساد

أَولى الأُمورِ بِضَيعَةٍ وَفَسادِأَمرٌ يُدَبِّرهُ أَبو عَبّادِخَرِقٌ عَلى جُلَسائِهِ فَكَأَنَّهُم

يا حسرة تتردد

يا حَسرَةً تَتَرَدَّدوَعَبرَةً لَيسَ تَنفَدعَلى عَلِيِّ اِبنِ موسى اِب

الجسم في بلد والروح في بلد

الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِيَا وحشَة الرُّوحِ بَلْ يَا غُربَةَ الجَسَدِإِنْ تَبْكِ عَيْنَاكَ لي يَا مَنْ كلِفْتُ بِهِ

عش بجد ولا يضرك نوك

عِش بجَدِّ ولا يضركَ نَوكإنَّما عيشُ من تَرى بالجُدودِعِِش بجَدٍّ وكن هَبنّقةَ القَيسيَّ