أقبل الثلج في غلائل نور

أَقبَلَ الثَلجُ في غلائِلِ نَورٍتَتَهادى بِلُؤلُؤٍ مَنشودِفَكَأَنَّ السَماءَ صاهَرت الأَر

يقول الناس لي رجل سديد

يَقولُ الناسُ لي رَجلٌ سَديدٌوَما فعلي بِفِعل فتىً سَديدِإِذا ما كُنتُ ما أَخشى وَعيداً

لقد رحلت سعدى فهل لك مسعد

لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُوَقَد أَنجَدت عَلواً فَهل لَكَ مُنجِدُلَقَد بِتُّ أَرجو الطَيفَ مِنها يَزورُني

فمن كان يقطف ورد الجنان

فَمن كانَ يَقطِف وَرد الجِنانِفَقَطفِيَ مُذ كُنتُ وَرد الخُدودِوَهَمِّيَ مُذ كُنتُ دُرُّ الثغور

حمدا لرب جل عن نديد

حَمداً لِرَبٍّ جلَّ عَن نَديدِوَجَلَّ عن قَبائِحِ العَبيدِأُدينُهُ بِالعَدلِ وَالتَوحيدِ

انظر إلى وجه أبي زيد

اِنظُر إِلى وَجهِ أَبي زَيدِأَوحش من حَبسٍ وَمن قَيدِوَحوشهُ تَرتَعُ في ثَوبِهِ