أقبل الثلج في غلائل نور
أَقبَلَ الثَلجُ في غلائِلِ نَورٍتَتَهادى بِلُؤلُؤٍ مَنشودِفَكَأَنَّ السَماءَ صاهَرت الأَر
ان لبس السواد أقوى دليل
اِنَّ لبسَ السواد أَقوى دَليلٍلأَميرٍ يَلي اِمورَ العِبادِوَأَميرُ الملاح يَأتيهِ عزلٌ
يقول الناس لي رجل سديد
يَقولُ الناسُ لي رَجلٌ سَديدٌوَما فعلي بِفِعل فتىً سَديدِإِذا ما كُنتُ ما أَخشى وَعيداً
لقد رحلت سعدى فهل لك مسعد
لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُوَقَد أَنجَدت عَلواً فَهل لَكَ مُنجِدُلَقَد بِتُّ أَرجو الطَيفَ مِنها يَزورُني
فطورا على تقبيل نرجس ناظر
فطوراً على تقبيل نرجسِ ناظرٍوطوراً على تعضيض تفّاحة الخدِّ
فمن كان يقطف ورد الجنان
فَمن كانَ يَقطِف وَرد الجِنانِفَقَطفِيَ مُذ كُنتُ وَرد الخُدودِوَهَمِّيَ مُذ كُنتُ دُرُّ الثغور
أناخ الشيب ضيفا لم أرده
أناخَ الشَيبُ ضَيفا لَم أُرِدهُوَلكِن لا أُطيقُ لَهُ مَرَدّارِداءٌ لِلرَدى فيهِ دَليلٌ
حمدا لرب جل عن نديد
حَمداً لِرَبٍّ جلَّ عَن نَديدِوَجَلَّ عن قَبائِحِ العَبيدِأُدينُهُ بِالعَدلِ وَالتَوحيدِ
انظر إلى وجه أبي زيد
اِنظُر إِلى وَجهِ أَبي زَيدِأَوحش من حَبسٍ وَمن قَيدِوَحوشهُ تَرتَعُ في ثَوبِهِ
الحمد لله حمدا دائما أبدا
الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً دائِماً أَبَدااِذ صارَ سبطُ رَسولِ اللَهِ لي وَلَدا