ويح الطبيب الذي جست يداه يدك

وَيْحَ الطَّبيبِ الذي جَسَّتْ يَداهُ يَدَكْما كانَ أَغْفَلَهُ عَمَّا بِهِ اعْتَمَدَكْلَوْ أَنَّ أَلْحاظَهُ كانَتْ مَباضِعَهُ

يا موقد النار في قلبي وفي كبدي

يا مُوْقِدَ النَّارِ في قلبي وفي كَبِديأَوقَدْتَ ما لَيْسَ يُطْفا آخِرَ الأَبَدِأَوقَدْتَ نارَ الهَوى بِالشَّوقِ فَاشْتَعَلَتْ

جرح الفؤاد بصده

جَرَحَ الفُؤادَ بِصَدِّهِمَنْ لا يَرِقُّ لِعَبدِهِحُلْوُ الشَّمائِلِ أَهْيَفٌ

والله ما حلت عن العهد

وَاللَهِ ما حُلْتُ عَنِ العَهْدِوما جَزَيتُ الوَصْلَ بِالصَدِّكُنْ كَيفَما شِئْتَ وجُرْ في القَضا

وليل مثل يوم البين طولا

ولَيلٍ مثلِ يومِ البَيْنِ طُولاًكأَنَّ ظَلامَهُ لَوْنُ الصُّدودِبياضُ هِلالِهِ فيهِ سَوادٌ

شيب لغير أوانه يعتاد

شَيبٌ لِغَيرِ أَوانِهِ يَعتادُداءٌ وَلكِن أَبطَأُ العُوّادُقَبل البَياضُ وَكَم بِقَلبِكَ عِبرَة

سعادة ما نالها قط أحد

سَعادَةٌ ما نالَها قَطُّ أَحَديَحوزُها المَولى الهمام المُعتَمَدمُؤَيِّدُ الدَولَة وَاِبنُ ركنِها

يا وصل مالك لا تعاود

يا وَصلُ مالَكَ لا تُعاوِديا هَجرُ مالَكَ لا تُباعِدأَينَ التَصافُحُ وَالتَعا