إن اياديك عندي غير واحدة

إِنَّ اياديكَ عِندي غَيرُ واحِدَةٍجَلَّت عَن الوَصفِ وَالإِحصاءِ وَالعَدَدِوَلَيسَ مِنها يَدٌ إِلّا وَأَنتَ بِها

وقمت أداري الدمع والقلب حائر

وَقُمتُ أُداري الدّمعَ وَالقَلبُ حائِرٌبِمُقلِةِ موقوفٍ عَلى الضُّرِّ وَالجَهدِوَلَم يُعدني هذا الأَميرُ بَعَدلِهِ

ليت السباع لنا كانت مجاورة

لَيتَ السِباعَ لَنا كانَت مُجاوِرَةًوَأَنَّنا لا نَرى مِمَّن نَرى أَحَداإِنَّ السِباعَ لَتَهدا عَن فَرائِسِها