يد الغرام علت يوم الوداع يدي
يدُ الغرام عَلت يوم الوداعِ يديفسرتُ في أسرِ جيش الشوقِ والكمَدِولم أزل واثقاً بالصبر يُنجدُني
إن اياديك عندي غير واحدة
إِنَّ اياديكَ عِندي غَيرُ واحِدَةٍجَلَّت عَن الوَصفِ وَالإِحصاءِ وَالعَدَدِوَلَيسَ مِنها يَدٌ إِلّا وَأَنتَ بِها
وقمت أداري الدمع والقلب حائر
وَقُمتُ أُداري الدّمعَ وَالقَلبُ حائِرٌبِمُقلِةِ موقوفٍ عَلى الضُّرِّ وَالجَهدِوَلَم يُعدني هذا الأَميرُ بَعَدلِهِ
والحجر والبيت والأستار حيز لكم
وَالحِجرُ وَالبَيتُ وَالأستارُ حِيزَ لَكُموَمَنحَرُ البُدنِ عِندَ الأَحجُرِ السودِ
فاسلم سلمت من المكاره والردى
فاِسلَم سَلمتَ مِن المَكارِهِ وَالرَدىوَعِثارِها وَوُقيتَ نَفسَ الحُسَّدِ
أعن تغنت على ساق مطوقة
أَعَن تَغَنَّت عَلى ساقٍ مُطوَّقَةٌوَرقاءُ تَدعو هَديلاً فَوقَ أَعوادِ
إلى أن يشق الليل ورد كأنه
إِلى أَن يَشقَّ اللَيلَ وِردٌ كَأَنَّهُوَراءَ الدُجى حادٍ أَغَرُّ جَوادُ
إليك خاضت بنا الظلماء مسدفة
إِلَيكَ خاضَت بِنا الظَلماء مُسدِفَةًوَالبيد تَقطَعُ فِنداً بَعدَ أَفنادِ
ليت السباع لنا كانت مجاورة
لَيتَ السِباعَ لَنا كانَت مُجاوِرَةًوَأَنَّنا لا نَرى مِمَّن نَرى أَحَداإِنَّ السِباعَ لَتَهدا عَن فَرائِسِها
بكى النار سترا على الموقد
بكى النارَ سَتْراً على المَوْقِدِوغار يغالطُ في المُنجِدِأحبَّ وصان فَورَّى هوىً