طال شغل القصائد
طالَ شغلُ القصائِدبينَ عيسى وحامدِوهي ليسَت تَفي بما
وكم مرة قد قلت للغيث إذ بدا
وكم مرةٍ قد قلتُ للغيثِ إذ بدايعارضُني بالعارضِ المتزايدِألا لا تَعقني عن طريقي وخلِّني
وقد حسدت على موتي فواعجبي
وقد حُسِدتُ على مَوتي فواعَجبيحتَّى عَلى المَوتِ لا أخلُو من الحسَدِما بِعتُكم مهجَتي إلا بِوصلِكُم
طمع الوشاة بسلوتي وتباشروا
طَمِعَ الوشاةُ بسَلوتي وتَباشرواإذ قيل قُرِّط عارضاه وقُلِّداوإذا رأيتَ الشعرَ أوَّلَ ما بدا
أهليلج خلناه لما بدا
أهليلج خلناه لما بدايمرح في لج من الشهدوسائط الجوهر قد ألقيت
إذا قصد العوفي وجها من العلى
إذا قصدَ العَوفي وجهاً من العُلىفكن عنه إن رُمت السلامةَ حائِدافما واحدٌ من آل عوفِ بن عامرٍ
وذات شب في يدي قائم
وذات شب في يدي قائمأمرد ينفي السوء عن قاعدشبهتها حين تأملتها
ومرتبة من بوادي الملوك
ومرتبة من بوادي الملوك بين القيام وبين القعودتمد بساطا لمستوطئ
ربما أنكر الصبابة مني
ربَّما أنكرَ الصبابةَ منيمن رآني مِن ذكرها أتَنادىفتهدى إلى اجتلابِ أحادي
أبلغ أبا الفتح ابن مك
أبلغ أبا الفَتح ابن مككِيٍّ إذا ما العيدُ عاداأنِّي نسيتُ حسابَه