وحاملة راحا على راحة اليد
وحامِلَةٍ راحَاً على راحَةِ اليَدِمُوَرَّدةٍ تَسْعَى بِلَوْنٍ مُوَرَّدِمتَى ما تَرَى الإبْريقَ لِلْكأسِ راكِعاً
من لي إذا جدت بين الأهل والولد
مَنْ لي إِذا جُدْتُ بَينَ الأَهْلِ والوَلَدِوَكانَ مِنّي نَحْوَ الموْتِ قيد يَدِوَالدَّمْعُ يَهْمُلُ وَالأَنْفاسُ صَاعِدَةٌ
بدا الهلال جديدا
بَدا الهِلالُ جَديداًوَالمُلكُ غضّ جديدُيا نِعْمَةَ اللَّهِ زِيدِي
يا من يضن بصوت الطائر الغرد
يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِمَا كُنْتُ أَحْسَبُ هذا البُخْلَ من أحَدِلوْ أنَّ أَسْمَاعَ أَهْلِ الأرْضِ قاطِبَةً
سواد المرء تنفده الليالي
سوادُ المرءِ تُنفدُهُ اللياليوإنْ كانتْ تَصيرُ إلى نَفادِفأسودُهُ يصيرُ إلى بَياضٍ
عاضت بوصل صدا
عاضَتْ بِوَصْلٍ صَدَّاتُريدُ قَتْلي عَمْدالمّا رَأَتْني فَرْدا
أما الهدى فاستقام من أوده
أمّا الهُدَى فاستقامَ من أوَدِهْومدَّ أطنابَهُ على عَمَدِهْوانتعشَ الدينُ بعدَ عَثْرتهِ
قصد المنون له فمات فقيدا
قَصَدَ المَنونُ لَهُ فَماتَ فَقيداوَمَضى على صَرفِ الخُطوبِ حَمِيدابِأبِي وَأُمِّي هَالِكاً أَفْرَدْتُهُ
لقد فجع الإسلام منه بناصر
لقد فُجعَ الإسلامُ منهُ بناصرٍكما فُجعَ الأيتامُ منه بوالدِبكتْهُ اليتامى والأيامَى وأَعوَلتْ
لا تشعرن قلبك حب الغنى
لا تُشعِرَن قَلبَكَ حبَّ الغَنىإِنَّ مِنَ العِصمَةِ أَلّا تَجِدكَم واجِدٍ أَطلَقَ وُجدانُه