هدية العبد على قدره
هدِيَّةُ العَبدِ على قَدْرِهِوالقَصدُ أن يقبَلَها السَّيِّدُأما تَرى العَينَ على فَضلِها
يا من له في كل شيء رغبة
يا من له في كلِّ شيءٍ رغبةوعلى هواهُ كلُّ شيءٍ شاهِدُإن كنتَ تعلمُ أن قلبكَ واحدٌ
إذا لم تجد ناصحا مشفقا
إذا لم تَجِدْ ناصِحاً مُشفِقاًفإنَّ السَّلامَةَ في الانفِرادِومَهْما وجدْتَ الصَّديقَ الصَّدُوقَ
شرفك عقد الدر واصل بعضه
شرَفٌك عٍقْدِ الدُّرِّ واصِلٌ بعضَهُبَعضاً كأُنبوبِ القَنا المُنْآدِوعُلا كأيّامِ السِّنينَ ترادَفَتْ
أتاني كتاب من أخ لي ماجد
أتاني كِتابٌ مِن أخٍ لي ماجدٍفأكرِمْ بهِ بَين المَواهبِ وافِداوقلْتُ لرُوحي كُنْ لهُ مِن جَميع ما
ترجو بقاء دائما سرمدا
تَرجو بقاءً دائماً سَرْمَداًودُونَ ما ترجوهُ خَرْطُ القَتادْأنفاسُنا أقواتُ أوقاتِنا
إذا ما سقى الله البلاد وأهلها
إذا ما سقى اللهُ البِلادَ وأهلَهافخَصَّ بسُقْياها بِلادَ أبيوَرْدِفقد أخرجَتْ شَهْماً نظيرَ أبي سَعْدٍ
معان كالعيون ملئن سحرا
مَعانٍ كالعُيونِ مُلئْنَ سِحْراًوألفاظٌ مُورَّدَةُ الخُدودِ
زفت إليك لنا عرائس أربع
زُفَّتْ إليكَ لَنا عرائِسُ أربَعٌفَفَضضْتَها بالسَّمعِ وهْيَ قَصائدُفابعَثْ إليَّ مُهورَهُنَّ بأسرِها
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِديوالبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِوَدَاعَ صَبّيْنِ لَمْ يُمْكِنْ وَدَاعهما