أتروم تغطية الهوى بجحوده
أَتَرومُ تَغطِيَة الهَوى بِجُحودِهِوَنحول جِسمِكَ مِن أَدَلِّ شُهودِهِهَيهاتَ تَستُر مِنهُ فَجراً واضِحاً
يا عارضا يروي الثرى غيثه
يا عارضاً يروي الثرى غيثهومنهلاً يشفي الصدى موردهأقعدت في الكتاب من لم يكن
ومهاة غريرة
ومهاةٍ غريرةٍغضة الحسن ناهدِفتنتني بمعصمٍ
عذرا على عبل الشوى مرح
عذراً على عبل الشوى مرحٍوالخيل من حوله مثل الحصى عددافي خلعةٍ لو رآها يوم يلبسها
شهر أراه يلج مع من
شهرٌ أراه يلج مع منيغتاظ من طوله ويدردفالبول قد جف من حماه
مولاي يا من كل شيء سوى
مولاي يا من كل شيء سوىنظيره في الحسن موجودُإن كنت أذنبت بجهلي فقد
أخ كان لي وهو الحليف المساعد
أخٌ كانَ لي وهو الحليفُ المساعدُتنكّرَ فهو اليومَ ضدٌّ مُباعِدُرأى جده في ذروةِ المجدِ صاعداً
كل خفيف الرجلين ثقل
كل خفيف الرجلين ثقّلخفة رجليه بالحديدأذقهُ من غب ما جناه
يا منفق العمر في لغو وفي عبث
يا مُنفِقَ العُمرِ في لَغْوٍ وفي عَبَثِأشفِقْ على زَمَنٍ إن مّرَّ لم يَعُدِوجُدْ بِما ملَكَتْ كَفّاكَ مِنْ نَشَبٍ
أعني على كمدي بالحمد
أعِنِّي على كَمَدي بالحَمْدِفَحَرُّ الهَواءِ كحَرِّ الكَمَدْوقدْ وقَدَ الحَرُّ فابعَثْ إليَّ