يعيش المرء في أمل

يَعيشُ المَرءُ في أَمَلٍيُرَدِّدُهُ إِلى الأَبَدِيُؤَمِّلُ ما يُؤَمِّلُ مِن

زرعنا فلما سلم الله زرعنا

زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَناوَأَوفى عَلَيهِ مِنجَلٌ بِحَصادِبُلينا بِكوفِيٍّ حَليفِ مَجاعَةٍ

وصاحب كان لي وكنت له

وَصاحِبٍ كانَ لي وَكُنتُ لَهُأَشفَقَ مِن والِدٍ عَلى وَلَدِكُنّا كَساقٍ تَسعى بِها قَدَمٌ

لا تعجبن لأحمق

لا تَعجَبَنَّ لِأَحمَقٍنالَ الغِنى مِن غَيرِ كَدِّهوَلِعاقِلٍ ما يَستَقلِ

أسر بمهلكي فيه لأني

أُسَرُّ بمهلكي فيه لأنّيأُسَرُّ بما يُسَرُّ الإِلفَ جداولو سئلت عظامي عن بِلاها

نمير أجبنا يختلف القنا

نُمَيرٌ أَجُبناً يَختَلِفُ القَناوَلُؤماً وَبُخلاً عِندَ زادٍ وَمِزوَدِوَمَنعَ قِرى الأَضيافِ مِن غَيرِ عِلَّةٍ