وخل ودود دعاني وقد
وَخِلٍّ وَدودٍ دَعاني وَقَدتَوَهَّمَ أَنِّيَ خِلٌّ وَدودُأَبَحتُ حَريمَ فَراريجِهِ
نشدتك أن تحول عن الوداد
نشدتك أن تحول عن الودادوعن حال الصلاح إلى الفسادولو عاينت ما لك في ضميري
إذا قيل من فرد العلى والمحامد
إذا قيل من فرد العلى والمحامدأجاب لسان الدهر ذاك ابن حامدهمام له في مرتقى الدهر مصعد
أخوك هلال العيد عادت سعوده
أخوكَ هلالُ العيدِ عادَتْ سعودُهُيحاكيكَ منهُ نورُهُ وصُعودُهُفأفْطِرْ على دهرِ بعينك ناظرٍ
تزين الناس يوم العيد للعيد
تزيّنَ الناس يوم العيد للعيدوقد لَبِستُ ثياب الزرقِ والسودِأعددتُ نَوحاً وتعديداً وباكيةً
تسرمد وقتي فيك فهو مسرمد
تَسَرمدَ وقتي فيك فهو مُسَرمَدوأفنيتني عني فعدت محدَّداوكلي بكل الكل وَصلٌ محققٌ
إني وإن كنت قد أسأت بي اليوم
إني وإن كنتَ قد أسَأتَ بِيَ اليومَ لراجٍ للعَطفِ منك غدااستدفعُ الوقتَ بالرجاء وإن
أشارد يا غزال أم وارد
أشارد يا غزال أم واردوعابث بالنفوس أم عابدأعند عينيك ان أنفسنا
برق تألق وهنا والدجا هادي
برق تألق وهنا والدجا هاديعلى العواصم من أكناف بغدادجافي جنوب رجال عن مضاجعها
سقيا لمعهدك الذي لو لم يكن
سَقياً لمَعهدك الذي لو لم يكنما كان قلبي للصَبابةِ معهدا