دويت بغيظ صدورها الحساد
دَوِيَت بِغَيظِ صُدورِها الحُسّادُكَمَداً فَلا بَرِدَت لَها أَكبادُعادَت إِلى إِشراقِها شَمسُ الضُحى
عسى مر أنفاس النسيم المردد
عَسى مَرُّ أَنفاسِ النَسيمِ المُرَدَّدِيُحِدِّثُ عَن بانِ الغَضا المُتَأَوِّدِوَعَلَّ الصَبا تُهدي إِلَيكَ تَحِيَةً
قلبي في حبك معمود
قَلبي في حُبِّكِ مَعمودُوَحَظُّ عَيني مِنكِ تَسهيدُما لِدُيوني فيكَ مَمطولَةً
أبثك وجدي لو أصخت لمعمود
أَبُثُّكِ وَجدي لَو أَصَختِ لِمَعمودِوَكَيفَ يُرجى عَطفُ صَمّاءَ صَيخودِلَقَد سَئِمَ العُوّادُ فيكَ شِكايَتي
قالوا أبو الريان صن
قالوا أَبو الرَيّانِ صِنوُ أُسامَةَ بنِ مُقَلَّدِلِأَبٍ وَأُمٍّ يَكرَعا
الكبر تبغضه الكرام وكل من
الكِبرُ تُبغِضُهُ الكِرامُ وَكُلُّ مَنيُبدي تَواضُعَهُ يُحَبُّ وَيُحمَدُخَيرُ الدَقيقِ مِنَ المَناخِلِ نازِلٌ
صاد بالجامع قلبي قمر
صادَ بِالجامِعِ قَلبي قَمَرٌزاهِرٌ مَطلَعُهُ مِن صَرخَدِقَمَرٌ في خَوطِ بانٍ نابِتٌ
قال الملك الأشرف قولا رشدا
قالَ المَلِكُ الأشْرَفُ قَوْلاً رَشَدَاأَقْلامُكَ يا كَمالُ قَلَّتْ عَدَدَانَادَيتُ لأِجْلِ كَتْبِ ما تُطْلقُهُ
فما أنت إلا الشمس لولاك لم تزل
فما أنت إلا الشمس لولاك لم تزلعلى مصر ظلماء الضلالة سرمداوكان بها طغيان فرعون لم يزل
تهن يا أطول الملوك يدا
تهن يا أطول الملوك يدافي بسط عدل وسطوة وندىأجرا وذكرا من ذلك الشكر في ال