قد كنت ذا قولين فيك ومشكلا

قَد كُنتُ ذا قَولَينِ فيكَ وَمُشكِلاًهَل يَستَهِلُّ نَداكَ أَم هُوَ جامِدُفَأَفَدتَني ثَلَجَ اليَقينِ وَرَدَّني

ما لي أرضى والبحر معترض

ما لي أَرضى وَالبَحرُ مُعتَرِضٌدوني بِمَصِّ الأَوشالِ وَالثَمَدِيَقذِفُ لِلناسِ مِن جَواهِرِهِ

أترضون يا أهل بغداذ لي

أَتَرضونَ يا أَهلَ بَغداذَ ليوَعَنكُم حَديثُ النَدى يُسنَدُبِأَنّي أَرحَلُ عَن أَرضِكُم

صديق أفادتني الحداثة وده

صَديقٌ أَفادَتني الحَداثَةُ وُدَّهُفَأَصبَحتُ سَهلاً في يَدَيَّ قِيادُهُيَميلُ مَعي حَتّى كَأَنَّ فُوادَهُ

لكل ما طال به الدهر أمد

لِكُلِّ ما طالَ بِهِ الدَهرُ أَمَدلا والِداً يُبقي الرَدى وَلا وَلَديا راقِداً تَسُرُّهُ أَحلامُهُ

لنا يا أبا حسن عادة

لَنا يا أَبا حَسَنٍ عادَةٌعَليكَ وَدينُكَ حِفظُ العَوائِدبِأَنَّكَ تَطرُدُ عَنّا الهُمومَ

لك ذروة البيت العتيق عماده

لَكَ ذُروَةُ البَيتِ العَتيقِ عِمادُهُوَمُقَلَّدُ السَيفِ الطَويلِ نِجادُهُوَإِلَيكَ يَنتَسِبُ العَلاءُ قَديمُهُ

ومميل العطفين أغيد

وَمُمَيَّلِ العِطفَينِ أَغيَدغَضِّ الصِبى بَضِّ المُجَرَّدكَالحِقفِ أَهيَلَ وَالقَضي

لو بات من يلحي عليك مسهدا

لَو باتَ مَن يُلحي عَلَيكَ مُسَهَّداًما لامَني فيكِ الغَداةَ وَفَنَّداوَجَوىً بِقَلبي لَو غَدَت بُرَحاؤُهُ

كذا كل يوم دولة تتجدد

كَذا كُلَّ يَومٍ دَولَةٌ تَتَجَدَّدُوَمُلكٌ عَلى رَغمِ الأَعادي مُخَلَّدُوَجَدٌّ عَلى ظَهرِ المَجَرَّةِ صاعِدٌ