ورد الورد سافرا عن خدود
وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِأَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِقائِلاً وَالمَقالُ يُفهَمُ عَنهُ
من مبلغ نجدا ومن بنجد
مَن مُبلِغٌ نَجداً وَمَن بِنَجدسَلامَ مَيتِ الصَبرِ حَيِّ الوَجدِيَبكي مَتَى شامَ بَريقاً بِالحِمى
إليك المطايا أعنقت يا محمد
إِلَيكَ المَطايا أَعنَقَت يا مُحَمَّدُإِلى خَيرِ مَن يُسعى إِلَيهِ وَيُحفَدُإِلى الذُروَةِ العَلياءِ مِن سِرِّ هاشِمِ
ومدركات ولم تلب وليس لها
ومدركاتٍ ولم تلب وليسَ لهاروحٌ وتنصفُ من باغِ وإن بَعُدافي كُلّ واحِدةٍ صوتُ إِذا لَهَجَت
هل دهرنا الماضي يعود
هَل دَهرُنا الماضي يَعودُوَيَصُدُّ عَنّا ذا الصُدودُبِنتُم فَنَومِيَ عَن جُفو
يا من لصب نأى في الحب عن رشده
يا مَن لِصَبٍّ نَأى في الحُبِّ عَن رَشَدِهفَلَيسَ بِالمُنتَهي بِاللَومِ عَن فَنَدِهأَثارَ صَيداً فَصادَتهُ حَبائِلُهُ
كأنما الخيل أوله ضوارمها
كأنّما الخيل أولُهُ ضوارمُهاأسدٌ وبينُهما صُلحٌ قد انعقداكأنّما قمم الفرسان قد تركت
وكأن البنود أجنته الطير
وكأنّ البنودَ أجنته الطيرِ يُرَفرِفنَ إِذ حَوَتها القُيودُوكأنّ المُحمرةَ اللّونِ في الأٌف
حاولت تهنئة الوزير فلم أجد
حاوَلتُ تَهنِئَةَ الوَزيرِ فَلَم أَجِدلي في الدُخولِ بِبابِهِ مِن مُسعِدِلَم أَحظَ إِلّا بِالقِيامِ لِمَن أَتى
إن غابت الشمس عنهم وهم
إِن غابَتِ الشَمسُ عَنهُمُ وَهُمُلَم يَدخُلوا في عَشِيَّة البَلَدافَاِتلُ عَلَيهِم أَنباءَ ما جاءَ في ال