ورد الورد سافرا عن خدود

وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِأَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِقائِلاً وَالمَقالُ يُفهَمُ عَنهُ

من مبلغ نجدا ومن بنجد

مَن مُبلِغٌ نَجداً وَمَن بِنَجدسَلامَ مَيتِ الصَبرِ حَيِّ الوَجدِيَبكي مَتَى شامَ بَريقاً بِالحِمى

إليك المطايا أعنقت يا محمد

إِلَيكَ المَطايا أَعنَقَت يا مُحَمَّدُإِلى خَيرِ مَن يُسعى إِلَيهِ وَيُحفَدُإِلى الذُروَةِ العَلياءِ مِن سِرِّ هاشِمِ

يا من لصب نأى في الحب عن رشده

يا مَن لِصَبٍّ نَأى في الحُبِّ عَن رَشَدِهفَلَيسَ بِالمُنتَهي بِاللَومِ عَن فَنَدِهأَثارَ صَيداً فَصادَتهُ حَبائِلُهُ

حاولت تهنئة الوزير فلم أجد

حاوَلتُ تَهنِئَةَ الوَزيرِ فَلَم أَجِدلي في الدُخولِ بِبابِهِ مِن مُسعِدِلَم أَحظَ إِلّا بِالقِيامِ لِمَن أَتى

إن غابت الشمس عنهم وهم

إِن غابَتِ الشَمسُ عَنهُمُ وَهُمُلَم يَدخُلوا في عَشِيَّة البَلَدافَاِتلُ عَلَيهِم أَنباءَ ما جاءَ في ال