غنى وفوق جناحيه سقيط ندى

غَنى وفوقَ جناحَيهِ سقيطُ ندىوالغَيمُ يُنجزُ للحَوذانِ ما وَعدايهفُو بهِ خُوط رَيحانٍ تُغازلَه

القصر ذو الشرفاء من بغداد

القَصرُ ذو الشُرُفاءِ مِن بَغدادِلا القَصرُ ذو الشُرَفاتِ مِن شَدّادِوَالتاجُ مِن فَوقِ الرِياضِ كَأَنَّهُ

تقول صحابي والمطي بنا تخدي

تَقولُ صِحابي وَالمَطِيُّ بِنا تَخديوَتُحدى وَقَد شَمَّت شَميمَ رُبا نَجدِأَما لَكَ مِن حَثِّ السُرى كُلَّ ساعَةٍ

أنى اهتدى طيف الحبيب لمرقدي

أَنّى اِهتَدى طَيفُ الحَبيبِ لِمَرقَديوَاللَيلُ مَكحولُ الجُفونِ بِإِثمِدِوافى دِمَشقَ إِلَيَّ لَيلاً مُسئِداً

لا والمطايا يعتسفن البيدا

لا وَالمَطايا يَعتَسِفنَ البيدابَلوى زَرودَ يَدُسنَ رَملَ زَرودايَخضُبنَ مُبيَضَّ الحَصى بِمَناسِمٍ

أطربني صوت حمام شدا

أَطرَبَني صَوتُ حَمامٍ شَداكَأَنَّ في أَيكَتِهِ مَعبَداشَدا عَلى أَفنانِها مُسمِعاً

يا نجم كم أدنو إليك وتبعد

يا نَجمُ كَم أَدنو إِلَيكَ وَتُبعِدُحَتّى كَأَنَّكَ في السَماءِ الفَرقَدُتَكوي بِنارِ الهَجرِ قَلبِيَ عامِداً

مرضت لطيف كان منه صدود

مَرِضتُ لِطيفٍ كانَ مِنهُ صُدودعَسى طَيفُ سُعدى أَن يَعودَ يَعودُوَكَيفَ يَعودُ الطَّيفُ من بِفُؤادِهِ