يابن الحسام الصقيل جوهره
يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُأَنتَ معد لِكُل صَنديدِصَح بِكَ الدَهر لَيسَ فيهِ يَرى
وجه تخر له الأنوار ساجدة
وجهٌ تخر له الأنوار ساجدةًوالوجه تم فلم ينقص ولم يرددفءٌ وشمس الضحى بالجدي نازلةً
وسارق لمعاني الشعر من لي لو
وسارقٍ لِمعَاني الشّعر مَنْ ليَ لَوْرأيتُ أشلاه في أظفار ذي لُبَدِلوِ أنَّ مَن نَظَم المعنَى تصوَّرَهُ
فليهن هذا الزمان أن قد
فلْيَهنَ هَذَا الزَّمان أَنْ قدْأصبح في أهلِه فريداأدركَ غايات كلّ مجدٍ
بك يستغاث من العدا
بِكَ يُستَغاث مِن العِداوَمِن الزَمان إِذا اِعتَداوَبِحرز جاهك يُستَعا
حويدي المطايا كم تقيم مع الصد
حويدي المطايا كم تقيم مع الصدوتسلو عن الأحباب بالعلم الفردكأنك لا تشتاق مثلي لقربهم
جوزيت من رب الهدى عن خلقه
جُوزيت مِن رَب الهدى عَن خَلقِهِماذا تَشا وَكَفيت سرّ الحَسَّدِأَبعدَتَهُم عَن كُل لَهو مُرشِداً
لقد فر الرعيل ومن يقود
لَقَد فَرَّ الرَعيل وَمَن يَقودُوَما نَفَع الدلاص وَلا الحَديدُوَخابَ رَجاؤُهُم فيما اِبتَغوه
هاك طفلا أراكه الله جدا
هاكَ طفلاً أَراكَهُ اللَهُ جدّامَلأَ الخافِقين يمناً وَجداتَحسد الأَنجُم التَمائم مِنهُ
بشراي طالع جلق مسعود
بُشراي طالع جلَّقٍ مَسعودُإِذ حَلَّ فيها الماجد المَقصودُمِن نَفسِهِ أَغنى النُفوس وَكَفَهُ