لعمرك ما أدري وإن كنت داريا

لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياًأَبظراء أَم مَختونَةٌ أُمّ خالِدِفَإِن تَكُنِ الموسى جَرَت فَوقَ بَظرِها

دنوا لقد أوهى تجلدي البعد

دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُوَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّأَجنُّ غَراماً فيكَ خيفة كاشح