لعمرك ما أدري وإن كنت داريا
لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياًأَبظراء أَم مَختونَةٌ أُمّ خالِدِفَإِن تَكُنِ الموسى جَرَت فَوقَ بَظرِها
واها لموقفنا ببرقة تهمد
واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِبَينَ النَواهد وَالحسان الخُردِمِن كُل مخطفة الحَشا رَعبوبة
قد سلبت الفؤاد منها اختلاسا
قد سلبت الفؤاد منها اختلاساًأي خلقٍ يعيش دون فؤادفأغثها بالوصل تحيى شريفاً
لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
لا العيد مِن بَعد سُكان الحِمى عيدُوَلا لِصَبري الَّذي أَبليت تَجديدُسيان عِنديَ نوح بَعد بَينَهُم
يا سيدا له الزمان كالعبد
يا سَيداً لَهُ الزَمان كَالعَبدِمُمتثلاً لَم يَعد وَلَم يُبدِلَكَ البَنانُ الَّتي إِذا رَقمت
عد إلى تقديم صنو المصطفى
عُد إلى تقديمِ صنو المصطفىولكَ الويلات إن لم تَعُدِ
سأبعد عن دواعي الحب أني
سأبعد عن دواعي الحب أنيرأيت الحزم من صفة الرشيدرأيت الحب أوله التصدي
مدحي لغيرك في الورى تقليد
مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُهُوَ صورة وَجَنابك المَقصودُظَمأي أَراني الناس ماءً سُغتَهُ
كأنك بالزوار لي قد تبادروا
كأنك بالزوار لي قد تبادرواوقيل لها أودي علي بن أحمدفيا رب محزونٍ هناك وضاحكٍ
دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُوَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّأَجنُّ غَراماً فيكَ خيفة كاشح