وما فضلوكم غير أن أباكم
وَما فَضَلوكُم غَيرَ أَنَّ أَباكُمُأَطالَ فَأَكدى ثُمَّ قالَ فَأَنكَداوَفاحَشَ أَهلَ الشَرَّ حَتّى بَذاهُمُ
أنشب الداء مخلبيه بقلبي
أَنشب الداءُ مخلبَيهِ بقلبيوأَمضُّ الأَدواءِ داءُ الفؤَادِويحَ طرفي فأَي ذنبٍ جناهُ
ألا ما لشمل المجد أضحى مبددا
ألا ما لشمل المجد أضحى مبددافأورثنا حزنا طويلا مدى المداوما بال قلبي لا يفك من الجوى
يا حسنه والحسن قيد
يَا حُسْنَهُ وَالْحُسْنُ قَيَّدْفِيهِ البَصيرَةَ إذْ تَأَوَّدْتَخِذَ الْمَلاحَةَ مَلْبَساً
أبا عمران قد جئنا إليكم
أَبَا عِمْرَانَ قَدْ جِئْنَا إِلَيْكُمْنُؤَمِّلُ عِنْدَكُمْ حُسْنَ الْمُرَادِفَعِنْدَكَ ما يُرَجِّيهِ الْمُعَنَّى
أبلغ لها مني تحية ذي هوى
أَبْلِغْ لَهَا مِنِّي تَحِيَّةَ ذِي هَوىًمَا إِنْ يُحَدُّ بَسِيطُهَا وَمَدِيدُهَامَحْفُوفَةً بِخُلوصِهِ وَصَفائِهِ
كل يوم لك عيد الودود
كُلُّ يَوْمٍ لَكَ عِيدُ الْوَدُودِيَا هِلاَلَ الْعِيدِ فِي عَيْنِ غِيدِأَنْتَ لِلأَعْيَادِ عِيدٌ وَزَيْنٌ
لا بعدتم بل زدت قربا أيا صا
لاَ بَعَدْتُمْ بَلْ زِدْتَ قُرْباً أَيَا صَالِحَ أَهْلِ الْوِدَادِ عَقْداً وَعَهْدَا
أخذنا طريق القوم حمدا لسيد
أَخَذْنَا طَرِيقَ الْقَوْمِ حَمْداً لِسَيِّدِهَدَانَا لَهَا عَنْ خَيْرِ هَادٍ وَمُهْتَدِعَنِ الحْسَنِ الْيُوسِيعَنْ نَجْلِ نَاصِرٍ
ألمم بمكناسة فموردها
أَلْمِمْ بِمَكْناسَةٍ فَمَوْرِدُهَاأَحْلَى َموَارِدِنَا وَأَبْرَدِهَاوَاقْرَأْ أَحِبَّتَنَا أَطِبَّتَنَا