ترب الخطابة والمجادة
تِرْب الخطابةِ والمجادَةوالعُلا بجميلِ عَهْدكْوبطيب ما جنحت له الخُلصا
هذي الرياض وهذه
هذي الرياضُ وهذهزُرْقُ المذانبِ تَطَّرِدْوالطيرُ في خَلَل الغصو
قم بنا يا نديم فالطير غرد
قُمْ بنا يا نديمُ فالطيرُ غرّدْلمِدُامٍ كؤوسُه تتوقَدْفلدينا قرنفلٌ قد نماهُ
مولاي عذرا والمكارم جمة
مولايَ عُذْراً والمكارم جمةٌوالفضْلُ فَضْلٌ ما عليه مزيدُوالقلبُ عندكم رهينٌ ماله
هلال لاح أم شبل تبدي
هِلال لاحَ أم شِبْلٌ تبدّيأم النَّجْلُ الذي وافى مجداكريمُ مُسْتفادٌ من كريمٍ
للفيجة الغناء عين لم تزل
للفيجة الغناء عين لم تزلفيها تطاردنا المنى ونطاردلا نرعوي فيها لقول مفند
يا ضارب العود أطربت الجماد به
يا ضارب العود أطربت الجماد بهِوالعقل ما بين مفقودٍ وموجودِوالروح من طربٍ كادت تطير هوى
بين عام مضى وعام جديد
بينَ عامٍ مضى وعامٍ جديدِمَوعظاتٌ تبدو لعين الرشيديصرفُ الغرُّ عمرهُ في الملاهي
قبح الإله بني بجاد إنهم
قَبَحَ الإِلَهُ بَني بِجادٍ إِنَّهُملا يُصلِحونَ وَما اِستَطاعوا أَفسَدوابُلُدُ الحَفيظَةِ واحِدٌ مَولاهُمُ
جاورت آل مقلد فحمدتهم
جاوَرتُ آلَ مُقَلَّدٍ فَحَمِدتُهُمإِذ لَيسَ كُلُّ أَخي جِوارٍ يَحمَدُأَيّامَ مَن يُرِدِ الصَنيعَةِ يُصطَنَع