يا سيدي ذكر بحالي صاحبا
يا سيدي ذكر بحالي صاحباًتدري كما يدرى طريق السؤددفما أظن حال عبدٍ مخلصٍ
يا جمال من أهوى يا غيب
يا جمال من أهوى يا غيبأثني ذا الحجاب صلْ عبدَكْمتعني بما أروى لا عيب
أصبحت أنا على مرادك
أصبحت أنا على مرادِكْفي عافية وفي عبادِكْمَكفيَّ مؤونة مهنّىً
يا جمال الوجود
يا جمال الوجودطاب فيك الشهود والبرايا رقودإن عيني تراك
بكى فقدك العز المؤيد والمجد
بَكى فَقْدَكَ العِزُّ المُؤيَّدُ والمَجدُونَاحَتْ عَلَيكَ الحَرْفُ والضُّمَّرُ الجُردُوَقَد نَدَبَتكَ البيضُ والسمرُ في الوَغى
الآن أفرخ روع كل مهيد
الآن أفْرَخَ رَوْعُ كلّ مُهَيَّدِوأُعِزّ دينُ مُحَمَّدٍ بِمُحَمَّدِإنْ كانَ نَصْرُ اللَّه فَتّحَ بابَهُ
الموت حق فاستعد
الموتُ حقُّ فاستَعَدّوجدّ إن الأمرَ جِدْواعلَمْ بأن الله لا
أعاذلتي على إتعاب نفسي
أَعاذِلَتي عَلى إِتعابِ نَفسيوَرَعيي في السُرى رَوضَ السُهادِإِذا شامَ الفَتى بَرقَ المَعالي
نحن بنو الأرض وسكانها
نَحنُ بَنو الأَرضِ وَسُكّانُهامِنها خُلِقنا وَإِلَيها نَعودوَالسَعدُ لا يَبقى لِأَصحابِهِ
يا مؤثر الدنيا على دينه
يا مُؤثِرَ الدُنيا عَلى دينِهِوَالتائِهَ الحَيرانَ عَن قَصدِهِأَصبَحتَ تَرجو الخُلدَ فيها وَقَد