شرف مضى ونظيره يتجدد
شرف مَضى وَنَظيره يَتَجددلِفَتى أَبوه المُرتَضى وَمُحَمدخَضعت لِعزَتِهِ الأَعزة فَاِنثَنى
رأي عاذلي من همت فيه صبابة
رأي عاذلي مَنْ هِمتُ فيه صَبابةًولَمْ يَبقَ لي فيهِ اصطبارٌ ولا جَلَدْفقال أهذا الشادن الأَحور الّذي
توحش من سكانه فكأنهم
توحش من سكانه فكأنهممساكن عادٍ أعقبته ثمود
ومعذبي من لا أبوح بذكره
ومعذّبي مَنْ لا أبوحُ بذكرِهِما دُمتُ في أسرِ الهوى وقيادِهِصَنمٌ غَدا يدعو إلى دينِ الهوى
وأن امرأ لم يضن حسن اصطباره
وأن امرأً لم يضن حسن اصطبارهعليك وقد فارقته لجليد
قلبي وسمعي في شغل عن الفند
قلْبي وسَمْعيَ في شُغْلٍ عنِ الفَنَدِفأقْصِرِ اللّوْمَ عَنّي اليومَ أوْ فزِدِقد كُنتُ أصْغي لما تُوحي إليّ بهِ
سلاما ألذ من السلسبيل
سلاماً أَلَذّ مِن السَّلسبيلوأَحْلاَ مِنَ الوصْلِ بعد الصدودِكَعَوْدِ الشّبابِ ورشْفِ الرّضابِ
لا ورمان النهود
لا وَرمّانِ النّهودِفَوقَ أغْصان القُدودِوأقاحٍ وورودِ
كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد
كَمْ ذَا يذوبُ أسىً وكَمْ يتجلَّدُأينَ المعينُ لَهُ وأينَ المسْعِدُأَأُهَيْلَ وادِي المنْحَنَي وحياتِكُمْ
يا بن خير الورى ومن
يا بنَ خير الورى ومَنْجاءَ بالحقَّ والهُدىوابنَ صنوِ النَّبيّ حي