شرف مضى ونظيره يتجدد

شرف مَضى وَنَظيره يَتَجددلِفَتى أَبوه المُرتَضى وَمُحَمدخَضعت لِعزَتِهِ الأَعزة فَاِنثَنى

ومعذبي من لا أبوح بذكره

ومعذّبي مَنْ لا أبوحُ بذكرِهِما دُمتُ في أسرِ الهوى وقيادِهِصَنمٌ غَدا يدعو إلى دينِ الهوى

قلبي وسمعي في شغل عن الفند

قلْبي وسَمْعيَ في شُغْلٍ عنِ الفَنَدِفأقْصِرِ اللّوْمَ عَنّي اليومَ أوْ فزِدِقد كُنتُ أصْغي لما تُوحي إليّ بهِ

سلاما ألذ من السلسبيل

سلاماً أَلَذّ مِن السَّلسبيلوأَحْلاَ مِنَ الوصْلِ بعد الصدودِكَعَوْدِ الشّبابِ ورشْفِ الرّضابِ

كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد

كَمْ ذَا يذوبُ أسىً وكَمْ يتجلَّدُأينَ المعينُ لَهُ وأينَ المسْعِدُأَأُهَيْلَ وادِي المنْحَنَي وحياتِكُمْ