ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
ولقد شهدتُ قِبالة الأقصى الذيوردَت إليه بنا كبار مواردِكاساً من الحجر الرخام مدوَّراً
مجيئك يا صدر الأفاضل نعمة
مجيئكَ يا صدر الأفاضل نعمةٌلِخَالِقنا في مثلها نُكثْر الحمداولو أنني أسطيع سعياً إليكُم
مولاي كنت أود الحياة
مولايَ كنتُ أودُّ الحياةَ إذ كنتُ عندَكْأمّا وقد غبتَ عنّي
يا أيها القاضي الذي
يا أيّها القاضي الّذينعماؤه لا تُجْحَدُحاشا لمثلك أنَّه
أثبي في البلاد بذكر زيد
أُثَبّي في البِلادِ بِذِكرِ زَيدٍوَوَدّوا لَو تَسوخُ بِنا البِلادُ
يكبون العشار لمن أتاهم
يُكِبّونَ العِشارَ لِمَن أَتاهُمإِذا لَم تُسكِتِ المِئَةُ الوَليدا
فإن تك ذاعر رثت قواها
فَإِن تَكُ ذاعِرٌ رَثَّت قِواهافَإِنّي واثِقٌ بِبَني زِيادِكَذي زادٍ مَتى ما يَكرِ مِنهُ
دب سر الوجود بالمفقود
دب سر الوجود بالمفقودِفبدا للعيان كالموجوددع حديث الحدوث واذكر قديم ال
وسار إلى السويس ولي فؤاد
وسارَ إلى السويسِ ولي فُؤادٌبه من نارِ فُرقَتِهِ اتِقادُفيا لَيتَ الزمانَ يجودُ يوماً
ولي حظ من الدنيا شقي
ولي حظٌّ من الدنيا شقيٌّولكن حظها مني سعيدُتُمنيني الأماني كاذباتٍ