بأسعد مالك وفي العهود

بأسعَدِ مالكٍ وفي العُهودِهناءٌ قد تجدَّدَ في الوُجودِعظيمُ القدرِ سامي الفخرِ عالي ال

فؤادي عليل ما له من يعوده

فُؤَادِي عَلِيلٌ مَا لَهُ مَنْ يَعُودُهُيُعَلَّلُ مِنْكُمْ بِالَّذِي لا يُفِيدُهُنُفِي النَّوْمُ عَنْ عَيْني فَعَزَّ وُجُودُهُ

دع العيس يا حادي الركائب واتئد

دَعِ الْعِيسَ يَا حَادِي الرَّكاَئبِ وَاتَّئِدْ
وَهَا مُقْلَتي الْعَبْرَا فَخُذْ مَاءَهَا وَرِدْ
لَحَاني عَذُولي قُلْتُ دَعْني وَلاَ تَزِدْ