لله أسعد وقت
لله أسعدُ وقتٍمنهُ هنائي مُؤبَّد
عظمت نعم من أمير سعيد
عظمت نعمٌ من أمير سَعيدالأنام بها في السرورُ يَزيدظَرفاً حِكماً أدباً حسباً
بأسعد مالك وفي العهود
بأسعَدِ مالكٍ وفي العُهودِهناءٌ قد تجدَّدَ في الوُجودِعظيمُ القدرِ سامي الفخرِ عالي ال
فجدي وهو عنبسة بن صخر
فَجَدّي وَهُوَ عَنبَسَةُ بنُ صَخرٍبِريءٌ مِن يَزيدَ وَمِن زيادِ
يمم حمى تاج الملوك محمد
يَمِّم حمى تاج المُلوكِ محمدِإن شئت أن تحظى بسعدٍ مُسعدِشمس الملوكِ بأفق غربٍ نُورُهُ
مدائحي لعلاه
مدائحي لعلاهُجواهرٌ في عُقودِتزينت بقبولٍ
فؤادي عليل ما له من يعوده
فُؤَادِي عَلِيلٌ مَا لَهُ مَنْ يَعُودُهُيُعَلَّلُ مِنْكُمْ بِالَّذِي لا يُفِيدُهُنُفِي النَّوْمُ عَنْ عَيْني فَعَزَّ وُجُودُهُ
دع العيس يا حادي الركائب واتئد
دَعِ الْعِيسَ يَا حَادِي الرَّكاَئبِ وَاتَّئِدْ
وَهَا مُقْلَتي الْعَبْرَا فَخُذْ مَاءَهَا وَرِدْ
لَحَاني عَذُولي قُلْتُ دَعْني وَلاَ تَزِدْ
فمن جاء مشتاقا إليه أخا وجد
فَمَن جاءَ مُشتاقاً إليهِ أخا وَجدِوَخَلفَ ما خلّى من الأهلِ والوُجدِوقاسى مَشَقّاتِ الطريقِ ولم يَزَل
يا من صفا منه لي وداد
يا من صفا منهُ لي ودادُومن لهُ في العلى ازديادُومن لواءُ العلى حواهُ