فإني وإياكم وموعد بيننا

فَإِنّي وَإِيّاكُم وَمَوعِدَ بَينِناكَيَومِ لَبيدٍ يَومَ فارَقَ أَربَداوَأَخبَرَهُ أَنَّ السَبيلَ ثَنِيَّةٌ

طال في رسم مهدد أبده

طالَ في رَسمِ مَهدَدٍ أَبَدُهوَعَفا وَاِستَوى بِهِ بَلَدُهوَمَحاهُ تَهطالُ أَسمِيَةٍ

أصاح ألا هل من سبيل إلى هند

أَصاحِ أَلا هَل مِن سَبيلٍ إِلى هِندِوَريحِ الخُزامى غَضَّةً بِالثَرى الجَعدِوَهَل لِلَيالينا بِذي الرِمثِ رَجعَةٌ

أخبرت ضبة تهجوني لأهجوها

أُخبِرتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجوهاوَلَو حُدوا كَحَداءِ القَينِ ما عادواكادوا بِنَصرِ تَميمٍ لي لِتُلحِقَهُم

إن الفؤاد للبائن الغرد

إِنَّ الفُؤادَ لِلبائِنِ الغَرِدِلَمّا تَذَيَّلَ خَلفَ العُنَّسِ الخُرُدِوَالعيسُ تَنقُلُ نَقلاً وَهوَ يَتبَعُها

بان الخليط بسحرة فتبددوا

بانَ الخَليطُ بِسُحرَةٍ فَتَبَدَّدواوَالدارُ تُسعِفُ بِالخَليطِ وَتُبعِدُهاجوا عَلَيك مِن الصَبابَةِ لَوعَةً

بان الخليط بسحرة فتبددوا

بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدواوالدّارُ تسعفُ بالخليطِ وتبعدُهَاجُوا عَلَيْكَ مِنَ الصَّبَابَة ِ لَوْعَة ً

طال في رسم مهدد ربده

طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْوعَفَا، واسْتَوَى بِهِ بَلَدُهْومحاهُ تهطالُ أسمية ٍ

أمن دمن بشاجنة الحجون

أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِعفَتْ منهَا المعارفُ منذُ حينِوضَنَّتْ بِالكَلامِ، ولَمْ تَكَلَّمْ