بطل بصدر حسامه وسنانه
بَطَلٌ بِصَدرِ حُسامِهِ وَسِنانِهِأَجلان مِن صَدرٍ وَمِن إيرادِوَرَثَ المَكارِمَ وَاِبتَناها قاسمٌ
تلبست وجها من حديد لمطلهم
تلبست وجها من حديد لمطلهموقلت به ألقاهم في المشاهدولم أدر أن القوم من عظم بخلهم
ومقسم بين القواضب والقنا
وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَناغَضَبَ المُلوكِ وَنِيَّةَ العُبّادِفَإِذا أَبو دُلَفٍ أَمَدَّ بِذِكرِهِ
ألا يا قر لا تك سامريا
أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاًفَتَترُكَ مَن يَزورُكَ في جِهادِأَتَعجَبُ إِن رَأَيتَ عَلَيَّ دَيناً
وكم ترحة لم أحتسبها لقيتها
وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُهاوَكَم فَرحَةٍ جاءَت عَلى غَيرِ مَوعِدِ
إما تراني قد هلكت فإنما
إمّا تَراني قَد هَلَكتُ فَإِنَّمارَمَضانُ أَهلَكَني وَدَينُ أُسَيدِهَذا يُصَرِّدُني فَلَستُ بِشارِبٍ
أيا صاحبي أبشر بزورتنا الحمى
أَيا صاحِبي أَبشِر بِزَورَتِنا الحِمىوَأَهلَ الحِمى مِن مُبغِضٍ وَوَدودِقَدِ اِختَلَجَت عَيني فَدَلَّ اِختِلاجُها
غضبت دودان من مسجدنا
غَضِبَت دودانُ مِن مَسجِدِناوَبِهِ يَعرِفُهُم كُلُّ أَحَدلَو هَدَمنا غُدوَةً بُنيانَهُ
إن الوشاة أمالوا
إن الوشاة أمالوامن الحبيب ودادهولم يكن قبل هذا
وركب كأطراف الأسنة هجد
وركب كأطراف الأسنة هجدأطافت بشعث كالأسنة هجد