رأيت ثناء الناس بالقول طيبا
رَأَيتُ ثَناءَ الناسِ بِالقَولِ طَيِّباًعَلَيكَ وَقالوا ماجِدٌ وَاِبنُ ماجِدِبَني الحارِثِ السامينَ لِلمَجدِ إِنَّكُم
يأبى الإله وعزة ابن محمد
يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍوَجُدودِ مَلكٍ قَبلَ آلِ ثَمودِأَن تَأنَسوا بِمُذَمَّمينَ عُروقُهُم
هل تعرف الدار عفا رسمها
هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُهابِالحَضرِ فَالرَوضَةِ مِن آمِدِدارٌ لِخَودٍ طَفلَةٍ رُؤدَةٍ
ولما نزلنا بالمشقر والصفا
وَلَمّا نَزَلنا بِالمُشَقَّرِ وَالصَفاوَساقَ الأَعاريبُ الرِكابَ فَأَبعَدوانَزَلنا فَغَوَّرنا مِياهَ مُحَلِّمٍ
وما كنت ممن ألجأته خصاصة
وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌإِلَيكَ وَلا مِمَّن تُغُرُّ المَواعِدُوَلَكِنَّها الأَطماعُ وَهيَ مُذِلَّةٌ
أبى الله إلا أن يتمم نوره
أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُتِمَّمَ نورَهُوَيُطفِىءَ نارَ الفاسِقينَ فَتَخمُداوَيَظهَرَ أَهلَ الحَقِّ في كُلِّ مَوطِنٍ
ثغره عند سرده
ثَغرَهُ عِندَ سَردِهِكَالعناب المُزردمِثل دُرٍّ منظم
أهل دار بين الرصافة والجسر
أَهلُ دار بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ أَطالوا غَيظي بِطولِ الصُدودِعَذَّبوني بِبُعدِهِم وَاِبتَلَوا قَل
يا بني تغلب لقد فجعتكم
يا بَني تَغلِبَ لَقَد فَجَعَتكُممن يَزيد سُيوفه بِالوَليدِلَو سُيوف سِوى سُيوفِ يَزيد
والذئب يلعب بالنعام الشارد
والذئب يَلعَبُ بالنعامِ الشارد