أرى الأرض تثني بالنبات على الحيا

أَرى الأَرضَ تُثني بِالنَباتِ عَلى الحَياوَلَو تَستَطيعُ النُطقَ خَصَّتكَ بِالحَمدِفَلو لَم تُعَلِّم كَفُّكَ السُحُبَ النَدى

أما الزمان فقد ألزمته الجددا

أَمّا الزَمانُ فَقَد أَلزَمتَهُ الجَدَداوَالمَكرُماتُ فَقَد أَنشَأتَها جُدُدافَعاوَدَ الخَوفُ أَمناً وَالمُباحُ حِمىً

شرف الملوك عدت معاليك المدى

شَرَفَ المُلوكِ عَدَت مَعاليكَ المَدىفَبَقيتَ مَحروساً عَلى رُغمِ العِداعَجَباً لِكَفِّكَ كَيفَ تُمطِرُهُم رَدىً

فت الورى فعلام ذا الإجهاد

فُتَّ الوَرى فَعَلامَ ذا الإِجهادُوَبِبَعضِ سَعيِكَ تُحرَزُ الآمادُقَد فَتَّ في الأَعضادِ هَذا المُرتَقى

أما ومساع لا نحيط لها عدا

أَما وَمَساعٍ لا نُحيطُ لَها عَدّاوَتَأثيرِ مَجدٍ لا نَقيسُ بِهِ مَجدالَقَد قَصَّرَ المُثني وَطالِبُ ذا المَدى

قصر عن سعيك الألى جهدوا

قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوافَاِفخَر بِحَمدٍ ما نالَهُ أَحَدُطالَت بِكَ العالَمينَ أَربَعَةٌ

وهل يرسمن النضو بي غلز

وَهل يرسِمَنَّ النِّضو بي غُلَّزٍوَنُغضَةَ وَهناً وَالعيونُ رُقُودُعَلَى مَتنِ عادِيٍّ كأَنَّ الصُّوى بِه

ألا هل لعهد من بثينة قد خلا

أَلا هَل لعَهدٍ مِن بُثَينَة قَد خَلاوَأورثَ شَجواً لا يُريمُك مِن رَدِّوَهل أَنا مَعذورٌ فأَبكي مِن التِي