ما إن درى ذاك الذميم وقد شكا
ما إِن دَرى ذاكَ الذَميمُ وَقَد شَكامِن نَيلِ مُمتَدِحٍ وَرَمحِ جَوادِهَل يَشتَكي وَجَعاً بِهِ في سُرَّةٍ
وأسمر يلحظ عن أزرق
وَأَسمَرٍ يَلحَظُ عَن أَزرَقٍكَأَنَّهُ كَوكَبُ رَجمٍ وَقَديَعتَمِدُ العَينَ اِعتِمادَ الكَرى
أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسد
أَجَل إِنَّ لَيلى حَيثُ أَحياؤُها الأُسدُمَهاةٌ حَمَتها في مَراتِعِها أُسدُيَمانِيَةٌ تَدنو وَيَنأى مَزارُها
وأهيف قام يسقي
وَأَهيَفٍ قامَ يَسقيوَالسُكرُ يَعطِفُ قَدَّهوَقَد تَرَنَّحَ غُصناً
قيل لي ماذا يحاكي
قيلَ لي ماذا يحاكيقدُّ سعدى قلتُ صعدَهْقيل فالريقةُ منها
ما الحسان فما لهن عهود
َمّا الحِسانُ فَما لَهُنَّ عُهودُوَلَهُنَّ عَنكَ وَما ظَلَمنَ مَحيدُفَاِربَع فَما لِلبيضِ فيكَ لُبانَةٌ
طاول بهمتك الزمان وحيدا
طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدافَأَرى مَداكَ عَلى الأَنامِ بَعيداوَلَقَد بَلَغتَ بِبَعضِ سَعيِكَ رُتبَةً
لك السعي ما ينفك يخدمه السعد
لَكَ السَعيُ ما يَنفَكُّ يَخدِمُهُ السَعدُوَذا العِزُّ ما أَمطاكَهُ الجِدُّ وَالجِدُّبِهِمَّتِكَ الطولى بَلَغتَ إِلى المُنى
ليهنك ما أنالتك الجدود
لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُوَأَنَّ الدَهرَ يَفعَلُ ما تُريدُمَرامٌ شَطَّ مَرمى العَزمِ فيهِ
مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد
مَساعيكَ لا تُحصى فَتُدرَكَ بِالعَدِّوَمَجدُكَ لايَرضى الوُقوفَ عَلى حَدِّوَما قَصَّرَت فيكَ الصِفاتُ تَعَمُّداً