مملوك نعمتك التي
ممْلوكُ نعْمتِكَ التيرقّتْ أباهُ وجدَّهُوافَى جنابَكَ آمِلاً
أمولاي إن العبد قد زاد عنده خديم
أمَوْلايَ إنّ العبْدَ قد زادَ عندَهُخَديمٌ لما شاءَتْ عُلاكَ أعَدَّهُأتى وافِداً من عالَمِ الكوْنِ راجِياً
هذي الكواكب قابلتك سعودها
هَذي الكواكِبُ قابلتْكَ سُعودُهاولدَيْكَ في أوْجِ الكَمالِ صُعودُهاهذي المآثِرُ حيثُ قامَ خَطيبُها
لعن الله صاعدا
لَعَنَ اللَهُ صاعِداًوَأَباهُ فَصاعِداوَبَنيهِ فَنازِلاً
رب فران جلا صفحته
ربَّ فَرَّان جَلا صَفْحَتَهُلَهَبُ الفرنِ جلاءَ العَسْجدِيُضرِمُ النَّارَ بأحشاءِ الوَرى
واد دموع العاشقين تمده
وادٍ دُموعُ العاشِقينَ تُمدُّهُما لِلْقَتيلِ بِشَطِّهِ من فادِللطَّيْرِ فيهِ مع الأنين تَراجُعٌ
هذي الخلافة قد ملكت قيادها
هَذي الخِلافةُ قد مَلَكْتَ قِيادَهاوأجَلْتَ في طَلَقِ السّعودِ جِيادَهاهَذي ملائِكةُ السّماءِ تنَزّلَتْ
يا عجبا لمن غدا
يا عَجَباً لمَنْ غَدايهْدِي أئمّةَ الهُدَىهذا ابْنُ نصْرٍ يوسُفٌ
سبع لي اليوم أيا بغيتي لم يبد لي منظرك
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتيلَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأسْعَدُماذا الجفاءُ اللهَ في مُغْرَمٍ
ومجدب الخصر غض الردف ناعمه
ومُجْدِبِ الخَصْرِ غَضِّ الرِّدْفِ ناعِمِهِفَمِنْه لِي ظَمأٌ ومِنْهُ لِي وِرْدُقَدْ ظَلَّ يُطْرِقُ لَمَّا شِمْتُهُ غَضَباً