أهل بالروض سرب الطائر الغرد

أهَلَّ بالرّوضِ سرْبُ الطّائِرِ الغَرِدِبما انتَضى نهرُهُ من سيفِهِ الفَرَدِفهزّ مثنَى جناحَيْهِ وحثّهُما

سمعا فإن عددت أوصاف مجدكم

سَمْعاً فإنْ عُدّدَتْ أوصافُ مجدِكُمُلا يأخذُ الشُهْبَ إحْصاءٌ وتَعدادُمِنّا الصّلاةُ عليكُمْ والسّلامُ إذا

أذكر مولانا ولم ينس عبده

أذَكّرُ مَولانا ولمْ ينْسَ عبْدَهُعلى مطْلبٍ يُحْظي بما شِئْتُ عندَهُوأرغَبُ من عُلياهُ تتْميمَ نعْمَةٍ

زمان وصاله هلا يعود

زمانُ وِصالِه هَلّا يَعودُوكيفَ وطَيْفُهُ ما إنْ يَعودُهو الظّبيُ الذي أمْسَتْ جُفوني

أجلها في أباطحها جيادا

أجِلْها في أباطِحِها جِيادَاتُجِدُّ السّيرَ طَوْعاً وانقِياداوعرِّسْ بالرّكائِبِ في رُباهَا

تصيب سهامي نحور العدى

تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَىوتُدْني سَريعاً بعيدَ المَدَىولِمْ لا تُصيبُ وقدْ فوّقَتْها

بيوسف ناصر دين الهدى

بيوسُفٍ ناصرِ دين الهُدىأحْرَزْتُ في العَلياءِ أقصى المَدىلمْ أعْلُ دونَ الأفْقِ لكنّني