عيون لها مرأى الأحبة إثمد

عُيونٌ لَها مَرأى الأَحِبَّةِ إِثمِدُعَجيبٌ لَها في عُمرِها كَيفَ تَرمَدُوَعَينٌ خَلَت مِن نورِ وَجهِ حَبيبِها

لقد جزت في الصد حد الزياده

لَقَد جُزتَ في الصَدِّ حَدَّ الزِيادَهفَلا تَجعَلِ الهَجرَ خُلقاً وَعادَهفَعِندي اِشتِياقٌ شَديدٌ إِلَيكَ

شوقي إليكم والديار قريبة إن

شَوقي إِلَيكُم وَالدِيارُ قَريبَةٌإِن قُلتُ زالَ مَعَ التَقَرُّبِ عادادَنَتِ الدِيارُ بِكُم وَعَزَّ مَزارُكُم

وما زادني قرب الديار تلهفا

وَما زادَني قُربُ الدِيارِ تَلَهُّفاًعَلَيكُم لِأَنَّ التُربَ شَرٌّ مِنَ البُعدِوَلَكِن إِذا الظَمآنُ شاهَدَ مَنهَلاً

يقبل الأرض عبد تحت ظلكم

يُقَبَّلُ الأَرضَ عَبدٌ تَحتَ ظِلِّكُمُعَليكُمُ بَعدَ فَضلِ اللَهِ يَعتَمِدُما دارُ مَيَّةَ مِن أَقصى مَطالِبِهِ

من غرس نعمته وترب سماحه

مِن غَرسِ نِعمَتِهِ وَتُربِ سَماحِهِوَرَبيبِ دَولَتِهِ وَراضِعِ جودِهعَبدٌ يَوَدُّ بَقاءَ مالِكِ رِقِّهِ

صروف الليالي لا يدوم لها عهد

صُروفُ اللَيالي لا يَدومُ لَها عَهدُوَأَيدي المَنايا لا يُطاقُ لَها رَدُّتُسالِمُنا سَهواً وَتَسطو تَعَمُّداً

لله خط كتاب خلته دررا

لِلَّهِ خَطُّ كِتابٍ خِلتُهُ دُرَراًأَو رَوضَةً رَصَّعَتها السُحُب بِالبَرَدِأَبدَت بِظاهِرِهِ أَيدي مُجَلَّدُهُ