وثقت بأن قلبي من حديد

وَثِقتَ بِأَنَّ قَلبي مِن حَديدٍوَفيهِ عَلى الهَوى بَأسٌ شَديدُفَلانَ عَلى هَواكَ وَلا عَجيبٌ

يا من جعل الظباء للأسد تصيد

يا مَن جَعَلَ الظِباءَ لِلأُسدِ تَصيدوَالسادَةَ في مَواقِفِ العِشقِ عَبيدأَلهِم حَدَقَ المِلاحِ في الحُكمِ بِنا

العيد أتى ومن تعشقت بعيد

العيدُ أَتى وَمَن تَعَشَّقتُ بَعيدما أَصنَعُ بَعدَ مُنيَةِ القَلبِ بِعيدِما العَيشُ كَذا لَكِنَّ مَن عاشا رَغيد

بشراي قد تنبه لي الطالع السعيد

بُشرايَ قَد تَنَبَّهَ لي الطالِعُ السَعيدقَد زارَني الحَبيبُ فَذا اليَومُ يَومُ عيدقَد تَمَّ لي السُرورُ وَكَمُلَت مَجلِسي

حبيبي وافر والشوق مني

حَبيبي وافِرٌ وَالشَوقُ مِنّيطَويلٌ وَالجَوى عِندي مَديدُوَأَعجَبُ أَنَّني أَهوى حُسيناً

عبث النسيم بقده فتأودا

عَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِ فَتَأَوَّداوَسَرى الحَياءُ بِخَدِّهِ فَتَوَرَّدارَشَأٌ تَفَرَّدَ فيهِ قَلبي بِالهَوى

يا سمي الذي له خبت النار

يا سَمِيَّ الَّذي لَهُ خَبَتِ النارُ وَكانَت لَهُ سَلاماً وَبَردالِم عَكَستَ القِياسَ في نارِ قَلبي

ظن قومي أن الأساة ستبري

ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبريداءَ وَجدِيَ وَالعِلاجُ يُفيدُفَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمري

لا عبد يغني عنه ولا ولد

لا عَبدَ يُغني عَنهُ وَلا وَلَدُما كُلُّ عَبدٍ عَلَيهِ يُعتَمَدُوَلا سَليلٌ يَسُرُّهُ تَلفي

حبل المنى بحبال اليأس معقود

حَبلُ المُنى بِحِبالِ اليَأسِ مَعقودُوَالأَمنُ مِن حادِثِ الأَيّامِ مَفقودُوَالمَرءُ ما بَينَ أَشراكِ الرَدى غَرَضٌ