ليهن الملك مالكه الجديد
لِيَهْنِ المُلْكَ مالِكُه الجديدُووارِثُه وإن رَغِمَ الحَسودُأتيتَ به أبا المنصور فَرْدا
لا نالك السقم المحذور إن وردا
لا نالك السقَم المحذورُ إن ورداوعِشْتَ فينا عزيزاً سالما أبدَااللهُ يعلمُ أني مذْ سمعتُ بما
فديت من ألفاظه جذوة
فَدَيْتُ مَن ألفاظُه جَذْوةٌتُذْكي ومَن مَلْثَمُه باردُلَمَّا تشكِّيتُ إليه الهوى
وجدت فلم لم تجد
وجَدْتَ فَلِمْ لَمْ تَجُدْعلى المستهام الكمِدْوقد جاد من لم يجِد
ولما فاح لي نشر ذكي
ولمَّا فاح لي نَشْرٌ ذَكِيٌّمن الخَوْخ المشَّبِه بالخدودِذكرتُ به ثناياها ولكن
شوقي إليك على التباعد
شوقي إليك على التباعد والتّقارب زائدُوكذا المحبّ ودادهُ
جزيت بفرط الود مثنى وموحدا
جَزَيتَ بفَرْط الودّ مثْنَى ومَوْحداومثلُك من سامَ الهدَاية واهتدىوما زلتَ في مِنهاج سنّة أحمد
إذا هب عطري النسيم على عمد
إذا هبّ عِطْريّ النَّسيم على عَمْدبنشر الأقاحي والبنَفْسَج والوردِفأهلا بما فاحت به نفحةُ الصِّبا
وبيض السوالف حور العيون
وبيضِ السَّوالِف حُورِ العيونخِدال مَهَاوِي الخلاخيل غِيدِرياضٌ من الحسن طافتْ على
فإن يك كوكبه مظلما
فإن يك كوكبُه مظلِماًفإنّي لظُلمته واقِدُوإن يك درهمُه زائفاً