قد ظلموا إذ نسبوا ثغره
قد ظلموا إذ نسبوا ثغرَهُفي حسنه للدّرّ أو للبَرَدْولم يَصُغْه الله إلا لكَيْ
وسرب من الآنسات الحسان
وسِرْبٍ من الآنسات الحِسِانغوالي الوصالِ رِخاص الصدودِسَرَقن الرياضَ حُلَى رَقْمها
إذا انقبض الجلاس عن كل حاجب
إذا انقبض الجُلاِّسُ عن كلّ حاجبفلستُ بمملولٍ ولا بمبعَّدِولكنني أُرْخَي على كلّ مجلسٍ
أنسنا يوم مغدانا
أنِسْنا يوم مَغْدَاناعلى النِسْرين والوَرْدِوقد أومضَ من ثغر
ولما هززت السيف ثم اشتملته
ولمَّا هززتُ السيف ثم اشتملتُهعلى ذابلٍ أضنى من الصبّ في الصدّلحتْنِي وقالت لِمْ تشبَّهت ظالماً
طباع كمثل الراح بالماء جزلة
طِبَاعٌ كمثل الراح بالماء جَزْلةٌعِذابٌ وأخلاق ألذُّ من الشَهْدِبعثتَ بنجليك اللَّذَين نمتُهما
بقيت أبا عبد الإله مسلما
بقِيتَ أبا عبدِ الإله مسلِّماًسعيداً لِتشييد المكارم والمجدِيزيد مع الأيام وُدّك جِدَّةً
ظبي بثوب الهوى تردى
ظَبيٌ بثوب الهوى تردَّىيكاد باللحظ أن يُقَدَّايمشي كما حرَّكتْ شَمَالٌ
أذكرني النسرين لما أتى
أَذكَرني النِسْرِينُ لمَّا أتىريحَ حبيب لي أطال الصدودْكأنما قبَّلتُ من نَشْره
نأت بعد ما بان العزاء سعاد
نأتْ بعد ما بان العزاءُ سُعادُفحشوَ جفونِ المُقْلَتين سُهَادُفليت فؤادي للظعائن مَرْبَعٌ