يا أيها الرشأ الذي
يا أَيُّها الرَشَأُ الَّذيفي خَدِّهِ آسٌ وَوَردُقُم نَبتَكِر بِكراً لَها
يا جاريا في رسن العناد
يا جارِياً في رَسَنِ العِنادِشَتّانَ بَينَ العَيرِ وَالجَوادِفَإِن تَكُن مِن مَربَطِ الأَعادي
سألت أبا يوسف حاجة
سَأَلتُ أَبا يوسُفٍ حاجَةًفَقالَ أَجِئُ بِها في غَدِوَأَودَعُ إِنجازَها مَوضِعاً
يا ذا الذي وخدت مطية لومه
يا ذا الَّذي وَخَدَت مَطِيَّةُ لَومِهِإِذ حَثَّها الحادي الَّذي هُوَ جُهدُهُما فِيَّ فَضلٌ لِاِستِماعِ مَلامَةٍ
وخل له تاج من الذكر لم تزل
وَخَلٍّ لَهُ تاجٌ مِنَ الذِكرِ لَم تَزَلمُرَصَّعَةً أَركانُهُ بِالمَحامِدِأَديبٌ إِذا اِنهَلَّت مَعانيهِ أَو رَقَّت
الحمد لله ليس لي جلد
الحَمدُ لِلَهِ لَيسَ لي جَلَدُيَنصُرُ قَلبي عَلى الَّذي أَجِدُكُنتُ مَصوناً فَصِرتُ مُبتَذَلاً
الغرب بالليل مسك
الغَربُ بِاللَيلِ مِسكٌوَالشَرقُ بِالفَجرِ نَدُّوَرَوضَةُ الجامِ فيها
إذا ما قذاة عارضت لي موردا
إِذا ما قَذاةٌ عارَضَت لِيَ مَورِداًتَحامَيتُهُ وَالنَفسُ قَد صادَها الصَدىفَكَيفَ أَخٌ مِن غَيرِ أُمٍّ وَلا أَبٍ
تقطرت عن ظهر الرضا ولطالما
تَقَطَّرتُ عَن ظَهرِ الرِضا وَلَطالَمابَلَغتُ عَلَيهِ الوَصلَ وَهوَ بَعيدُوَلَولا التَجَنّي الحَزنُ ما كانَ جَريُهُ
يا ذا الذي يبسم عن مثل ما
يا ذا الَّذي يَبسِمُ عَن مِثلِ مالائِحُهُ يَلمَعُ في عِقدِهِوَمَن لَهُ خَدٌّ غَدا حائِزاً