وشاعر يحسدني دائما

وَشاعِرٍ يَحسُدُني دائِماًوَالناسُ حَسّادٌ وَمَحسودُيُصفَرُّ مِنّي أَبدا وَجهُهُ

ينادي من الساري إلي ومزعجي

يُنادي مَنِ الساري إِلَيَّ وَمُزعِجيفَقُلتُ جَوادٌ ذو مَحَلٍّ وَسُؤدَدِحُسامٌ عَلى الأَعداءِ ماضٍ غِرارُهُ

ألا رب خمار طرقت تعسفا

أَلا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ تَعَسُّفاًعَلى جُرشُعٍ سامي التَليلِ عَمَرَّدِوَقَد لاحَ لِأَلاءُ الصَباحِ كَصارِمٍ

متى يشتفي قلب الدنو من البعد

مَتى يَشتَفي قَلبُ الدُنُوِّ مِنَ البُعدِوَيَضحَكُ باكي الوَصلِ مِن ضاحِكِ الصَدِّإِلى اللَهِ أَشكو ذِلَّتي في يَدِ الهَوى

لما قضى القرب بداء البعد

لَمّا قَضى القُربُ بِداءِ البُعدِوَصارَ مِن فُرقَتِنا في لَحدِلَطَمتُ بِالدَمعِ عَلَيهِ خَدّي

عندي لون طبخته بيدي

عِندِيَ لَونٌ طَبَختُهُ بِيَديغَيرُ رَقيقٍ وَغَيرُ مُنعَقِدِوَقَد أَمَرنا مِنَ الغَداةِ لَنا

لمحسن بن الملح منزلة

لِمُحَسِّنِ بِنِ المِلحِ مَنزِلَةٌفي البُخلِ خارِجَةٌ عَنِ الحَدِّسَمِجٌ إِذا شاهَدتَ صورَتَهُ

أبا أحمد شتان عندك ناشر

أَبا أَحمَدٍ شَتّانَ عِندَكَ ناشِرٌلِذَمِّكَ مِن تَحتِ القَريضِ وَحامِدُخِلالُكَ لَو كُنتَ الخَليلَ قَبيحَةٌ

أتى زائري من لا أزال له عبدا

أَتى زائِري مَن لا أَزالُ له عَبداغَزالٌ لَهُ لَحظٌ يَصيدُ بِهِ الأُسدافَما زِلتُ أَسقيهِ الَّتي اَنا دائِماً

أخ زاد معناه في صده

أَخٌ زادَ مَعناهُ في صَدِّهِوَأَخرَجَهُ التيهِ عَن حَدِّهِأَذقناهُ أَحلى عِتابٍ لَنا