والله لو كانت الدنيا بأجمعها
واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعهاتُبْقي علينا ويأتي رِزقُها رَغَدَاما كان مِن حقِّ حُرٍّ أن يَذِلَّ لها
أقوت مغانيهم فأقوى الجسد
أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُرَبْعَانِ كلٌّ بعد سُكْنى فَدْفَدُأسألُ عن قلبي وعن أحبابِه
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه زهر
لم يضحك الورد إلا حين أعجبهزهر الربيع وصوت الطائر الغردبدا فأبدى لنا البستان بهجته
وفي حفرة حتف الأسود موسد
وفي حفرةٍ حَتف الأُسودِ مُوَسَّدُوتحتَ صَفيحٍ ذُو الصَّفيحةِ مُلْحَدُوأوحَدُ هذا النّاس في العلم والهُدى
أما لهذا البعاد من أمد
أَما لهذا البِعاد مِن أمَدِفيُطفِئَ القربُ لاعِجَ الكَمَدِويجمع الدَّهر شملَ مُنفردٍ
الأيام تكدر لكن المرء يقدر
الأيّامُ تُكدِّر لكن المرءُ يُقَدِّرأحلامٌ سُعودُها دارٌ المَيْنُ وُعودُهاالإجْرام زادُها إذ تُرَدّي مَن يَرْتَادها
ولما رأيت الخال في صحن خده
ولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّهذكرتُ احتراقَ القلبِ في نارِ صَدِّهوعَرَّفَنا خَفْتَانُه حَيْفَ رِدفِه
والله ولو كانت الدنيا بأجمعها
والله ولو كانت الدنيا بأجمعهاتبقي علينا ويأتي رزقها رغداما كان من حق حر أن يذل لها
مصالح الجسر عادت بعد ما فسدت
مصالح الجسر عادت بعد ما فسدتوبات عيش أهاليه به رغداوكلهم عاذ بالمولى يعوّذه
تباشروا بهلال الفطر حين بدا
تَباشَروا بهِلال الفِطْر حين بَداوما أقام سِوى أنْ لاحَ ثم غداكالحِبِّ واعَدَ وَصْلاً وهو مُحتَجِبٌ