رسالة مشتاق أضر به الوجد
رسالةٌ مشتاق أضرّ به الوجدُيضرمهُ ما بين أضلاعه البعدحليف صبابات على البعد والنوى
سقى بدمشق الغيث جامع نسكها
سقى بدمشق الغيث جامع نسكهاوروضا به غنى الحمام المغردإذا ما زها في العين من ذاك معبد
لما عمل الانسان من حسن ومن
لما عمل الانسان من حسن ومنقبح جزءا لم يضع يوم وردهوعيد ووعد بالسعادة والشقا
قالوا عليك بمدح الأكرمين فهم
قالوا عليك بمدح الأكرمين فهمأهل الندا قلت فيه ذلة الأبدعندي من القنع شيء لا نفاد له
رثى الشعراء الفضل من آل برمك
رثى الشعراء الفضل من آل برمكلنافلة والمكرمات عوائدفقل إن مضى الفضل بن يحيى بن خالد
ومرنح الأعطاف تحسب أنه
ومُرَنَّحِ الأعطافِ تحسَبُ أنّهُرُمحٌ ولكن قَدَّ قلبِىَ قَدُّهُإن قلتُ إن الوجهَ منه جنَّةٌ
بالله يا ريح الشمال
باللهِ يا رِيحَ الشَّمالِ إذا اشتملتِ الليلَ بُردَاوحملتِ من نشر الخُزَا
لا تنكرن من الأنام تفاوتا
لا تُنكرَنَّ من الأنامِ تَفَاوُتاًإذ كان ذا عَبداً وذلك سَيِّدَافالنَّاسُ مثلُ الأرضِ منها بُقعَةٌ
ومن نكد الأيام أني كما ترى
ومن نكد الأيّامِ أنِّي كما تَرَىأُكابِدُ عيشاً مثلَ دهرِىَ أنكدَاأمِنتُ عِدَانى ثمَّ خِفتُ أحِبَّتى
وقد أنكروا قتلي بسيف لحاظه
وقد أنكروا قتلي بسيفِ لِحاظِهِولو أنصفوني ما استطاعُوا له جَحدَاوقالوا دَعِ الدَّعوى فما صحَّ شاهدٌ