لأحمد بهجه كالقمرِ الزاهر
لأحمدٍ بهجَه كالقمرِ الزاهرفي أبرُجِ السمدعلاؤُها يسبى بنورِه الباهر
فأي شمس وأي بدر
فأيُّ شمسٍ وأَيُّ بدرِ
قد أطلَعَتهُ لنا السعودُ
بنورِهِ تُشرقُ الشموسُ
وذى نغم يشدو بألحان معبد
وذى نغم يشدو بألحان معبَد
دعا لهف أشواقي وكان بمرصد
فلبّاه لما أن شدا شدو مكمد
مضى جل عمرى في التباعد والصد
مضى جلّ عمرى في التباعد والصد
ندمت وهل تغنى الندامة أو تجدى
أيا مرشدى وقف عليك غدا رشدى
بأرضِ طيبة معهد
بأرضِ طيبةَ معهَد
شوقي إليهِ مجدّد
هل لي بتلك الطلول
لما عدمت تصبرى وتجلدى
لما عدمت تصبّرى وتجلدى
طارحت في الأسحار كل مغرّد
وشدوت هل من مسعد أو منجد
بطيبة ربع للمعالي ومشهد
بطيبة ربع للمعالي ومشهدإليه إشتياقي كل حين يجدّدألا هل كئيبٌ شفّه البين والأسى
فؤاد بأوصاب الجوى يتضرم
فؤاد بأوصاب الجوى يتضرموقلب وإن أودى به الوجدتصيب قلوبَ العاشقين رماتها
حزن على بالي الطلول جديد
حزن على بالي الطلول جديد
وجوى له بين الضلوع وقود
يا نازحاً قد شفّه التسهيد
عصيت مولاك يا سعيد
عصيت مولاك يا سعيدما هكذا يفعل العبيدعبَيدَ سوء عصيتَ جهلا